وما أحلى الرجوع إلى الطحينِ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد تركَ الأصابع في العجينِوغادرني إلى أقصى أنيني!
لقد نسيَ الأصابع كيف تُطهىأنامله مع الشوقِ اللعينِ؟
تركتُ على شِفار الوجد قلبيليأكله ويأكل من عيوني
يتبّلُ بالحنين وملحِ ودٍّومنقوعا بخلٍ من شجونِ
فكم ذاقت شفاه الحبّ بُعداوكم صام اللسان عن القرينِ
ساطهو من عيون الشعر خُبزامع الوجد المعتقِ في المتونِ
أغمِّسه بزيتٍ من مجازٍليأكله بكلتا الإصبعين !!
ويخبزَ في شفاه الشمس قُرصامن القمح المحلى بالجنونِ
فبين الشمس والأشواق عهدٌتحمّرها إلى فتحٍ مبين
يعود جحا لمسمار ثمينٍوقد ذاق التوله كلّ حين
ويكسر باب صوميَ حين يأتيولا إثمٌ على مِلْكِ اليمين
ولاوهجٌ سيحرقُ وجه صبرٍفكلّ الوقت ليلُ العاشقينِ
ولابعدٌ يدوم مع اشتياقٍلمسمارٍ بلا شكٍ مصونِ
لقد نسيَ الأنامل يوم صومٍوما أحلى الرجوع إلى الطحينِ
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«وما أحلى الرجوع إلى الطحينِ...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.