عجبت من طرفي وخد المليح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبتُ من طرفي وخدّ المليحكلاهما هذا بهذا جريح
هذا دَمُ الراحِ به واقفٌوذا دَمُ الأدمعِ فيه يسيح
تغزّلي المنظومُ فيه وفيسلطاننا الناصر نظم المديح
في دَعةِ الله وفي حفظهمسراك والعود بعزمٍ نجيح
يا موعداً منه بقرب اللقاقابلتنا اليومَ بصبحٍ صبيح
لو جازَ أنْ تسلكَ أجفانناإذا فرَشنا كلّ جفن قريح
لكنها بالبعدِ معتلةٌوأنتَ لا تسلك غيرَ الصحيح
عن القصيدة
«عجبت من طرفي وخد المليح» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكشكول»: وجوه في إياك نعبد (٢)، البيت ٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: محمد بن محمد بن محمد بن نباتة جمال الدين (٣)، الأبيات ٤ و٦ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.