السحاب المفلّس
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«السحاب المفلّس» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقال اقتربْ هيجْتَ بُعدا توجّسي! ... غبارا بأحشائي إذا لم تُشمّسِ
تعال احتس الأشواق فنجانَ صبوة ٍ ... وخبزا على فرن الوصال المقوّس!
تعال : ففي لفح الثعابين نشوة ... ستنبيك عن لدغ الفحيح المهسهس!!
*** ... هلمّ اغتسلْ بالعشق قبل انسكابه!!
تعرَّ.. فما شأني بثوب مدنّس!! ... - تُعرّى؟!!!
-وهل شوق القلوب خطيئة؟؟ ... وهل كلّ من نالَ القبولَ (بمومس؟!!)
إليّ فكم أهواكِ نفسي شغوفة ... شفيفٌ كإنجيل الوصال المقدس!!
- وماأنت قديسٌ ..وماالقلب كاهنٌ !!!- ... ولكنّه حبٌ عظيمُ التقدّسِ
*** ... -أحبك فوق الحب فوق احتماله
لذاذة سكيرٍ بدَنٍّ معرّسِ ... فلاريبَ في إيلاج قفلٍ وبابه
يقود إلى عبّاد شمسٍ مكدّس ... - أحبك لاتقصص على الوحي ماءنا
سيُلقى على صلصالِ حرفٍ مدنّسِ!! ... ***
-أحبك.. لم أعرفْ حلا الشعر قبَله ... ولابعدَ تأويل المجاز الموّجس!
تعال فما في العرش إلاك صبوة ... فأقبل كسلطان القصيد المغطرس
*** ... تعال وبارك ماتلوتُ وضمنّي
كفاك انزياحا كالسحاب المفلّسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- الثعابين: ثعب: ثَعَبَ الماءَ والدَّمَ ونحوَهما يَثْعَبهُ ثَعْباً: فَجَّره، فانْثَعَبَ كَمَا يَنْثَعِبُ الدَّمُ مِنَ الأَنْف. قَالَ اللَّيْثُ: وَمِنْهُ اشْتُقَّ مَثْعَبُ المطَر. وَفِي الْحَدِيثِ: يجيءُ الشَّهيدُ يومَ القيامةِ، وجُر … (لسان العرب)
- الفحيح: فحح: فَحِيحُ الأَفْعَى: صوتُها مِنْ فِيهَا، والكَشِيشُ: صَوْتُهَا مِنْ جِلْدِهَا. الأَصمعي: تَفُحُّ وتَفِحُّ وتَحُفُّ، والحَفِيفُ مِنْ جَلْدِهَا والفَحِيح مِنْ فِيهَا. وفَحَّتِ الأَفْعَى تَفِحُّ وتَفُحُّ فَحّاً وفَحِيحاً … (لسان العرب)
- المقدس: قدس: التَّقْدِيسُ: تَنْزِيهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّه تَعَالَى، وَهُوَ المتَقَدِّس القُدُّوس المُقَدَّس. وَيُقَالُ: القَدُّوس فَعُّول مِنَ القُدْس، وَهُوَ الطَّهَارَةُ، وَكَانَ … (لسان العرب)
- المقوس: مقس: مَقِسَتْ نفسُه، بِالْكَسْرِ، مقَساً وتمقَّست: غَثَت، وَقِيلَ: تَقَزَّزَت وكَرِهَت، وَهُوَ نَحْوُ ذَلِكَ؛ قَالَ أَبو زَيْدٍ: صادَ أَعرابيٌّ هامَةً فأَكلها فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ: سُمانى، ففَثَتْ نفسُه فَقَالَ: ن … (لسان العرب)
- المهسهس: الهَسْهَسَةُ: صوتُ حركة الدرعِ والحُلِيِّ، وحركةُ الرجل بالليل ونحوه. قال الشاعر: ولله فُرسانٌ وخيلٌ مُغيرَةٌ * لهُنَّ بشُبَّاكِ الحديدِ هَساهِسُ * والتهسهس مثله. وأنشد أبو عمرو: لبسن من حر الثياب ملبسا * ومذهب الحلى إذا … (الصحاح)