أحجية...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضليعٌ في التباسات الحواسليخترق الضلوع بلا مساسِ
ويلبسها لحاً لنسيجِ جذعٍوماقد كان فعلا كاللباسِ!
ولكنّ الهيام إذا تجلىتُمدّ له جذورٌ بانغراسِ
ليفرشَ بُسْطَ لذّاتٍ عتاقٍلها وقع الحرير على الحواسِ
وماكان النعيم سوى اختراقٍكمسٍّ في الشعور بلا أساس!!
على أني أراه بعمق ذاتيرؤى اللهب المصفّى عن نُحاس
عميقٌ في البواطن مستقرٌوظاهره بلا أدنى اندساس !!
ولاأدري أصورته تراءت ؟!أم الهذيان يشرب من نُعاسي
ليربطني له لحما وعظماكما رُبط الحزام على مقاسي
ويلحقني إلى غابات وجديفومضٌ واشتعالٌ في افتراس
ورعدٌ والشجون على اضطرابٍوعشقٌ كابن آوى في افتراسِ
وأصوات الطبول إذا استُثيرتفدقٌ لا يكلّ عن الحماسِ
بدائيٌّ وأعشقه كثيراكعدّاءٍ لتحطيم (القياسي)
وماجوعتُ من شبقٍ عظيمٍلكيما لا أبيت على التماسِ
يُصبُّ كما المدام على عروقيلتثمله بلا أيّ احتراس
ومازال الغرام على انصبابٍفلم يظمأ به قُداسُ كاسي
وشيعته سقت مشكاة روحيلتتركها المضاءة للأماسي
يلاحمها شعاعا لؤلؤيّاويامحلى التكهربُ بالتماسِ!!
خبيرٌ في اختراقات الحشاياوللرائي ضياءٌ بانعكاسِ
طقوس والهزيع على احتدامكقداس البراكين الشراس
وأقواسٌ تُجمّعنا بنصٍبه يشكو المفسّرُ من مساسِ!
لتتركه على هضبات حسٍّبه نبع التساؤل في انبجاسِ
أيفقه مابدا للعين شعرا؟!!وما خطّت صدورٌ كاقتباس؟
أم التأويل ضوءٌ شاعريٌّبمسٍ فانصعاقٍ والتباسِ !!
كذا الأشعار طقسٌ ساحريٌبه انفلت الشعور من المراسِ
ليدلقَ من دنانٍ سائحاتٍفتنتعشَ النفوس على يباسِ
وأحجيتي ((بدائيٌّ حميمٌ ))وماهو للتأوّلِ بالتماسِ
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أحجية...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.