لا تُدرك....
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.هو هكذا عشق الأهلّة مربكُ
فمنّزهٌ ومسفّلٌ وملبّكُ.
هو لذّة الأعناب في ملكوتهافإذا امتنعت فحصرمٌ يتصعلك
.كم أطعم الإعجاز منك قصائدا
وتقاسموك على البلاغة أَمسكوا.
كم كنت نجما نابغا متوقدامستوقِدا من ناظريك النيزكُ
.والآن ثقبٌ في القتامة غارقٌ
إذْ أنهم لسنا العُلا لن يدركوا !!.
ينحاز ذهن الطامعين لربّهمفإذا تضاربت المصالح ..أشركوا
.والداخلون إلى المحبة أمسكوا
إيمانهم وتنسكوا ..وتبرّكوا.
أمّا الجباة على الشدائد أنهكوافتململوا ..وتنصّلوا ..وتشككوا
.تالله ماعرفَ الوفاءَ مذبذبٌ
متشدقا بغروره يتفسبكُ.
تالله لو ألقوك قعر جهنمٍلجعلتُ من نفسي حبالا تُمسك
.ماأنت من يلج الجحيم لجنحة
كانت قصيدة (حُجّةٍ): لا يُدركُ!!.
سكروا بها وتناوبت بكؤوسهموتنادموا إيحاءها واستهلكوا
.حتى إذا دار المدام وأترعوا
فدوارُ شعرٍ جاحدٍ وتوعكُ.
فاحذر من المخصيِّ تحتك يحركمتشبّعا بالدون ظلّك يهتك
.حاشا وكلّا لن يُراق بحجره
إنّ الظلال كثيفة لا تُمهكُ.
عن القصيدة
«لا تُدرك....» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.