مسدس....
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الله يقضي أنْ أكون مسدسابفوّهةٍ تُردي الظلام لينكسا
تشظيتُ في مليونَ روحِ مقاتلٍوماكان قلبي غادرا إنْ تنفسا
فلا تسأل الثوار أين رحيلهمإذا أخلصوا نالوا العلاء تقدسا
ولي حيث ما ألقى الكرام مجالسٌوماعشتُ كي أرضى الهوان وألبسا
وما كان ربُّ المال عندي معظّمٌلكيما أبيعَ الحق حين تكدّسا
تملّكني حبُ الضعاف فضيلةًوددتُ عروقي أنْ تقسَّم أنفسا
وددتُ دمائي لو تروّي يباسهملكي لا يقولوا كان قحطٌ وأتعسا
جعلتُ إبائي طلقة فتفجّرتبوجه الليالي لا تقيمُ توجسا
علوت ذرى الصهوات رعدا مجلجلاليغسلَ وجه الارض إمّا تنجسا
وماكان إلا الله للغيم مرسلافقم وارتعد برقا إذا الحزنُ هسهسا
وقم وافتدِ الأكباد مما أصابهاعطاءً سماويا وقمحا مكدسا
ولو لم يكن غيري فداءَ عذابهملما رمتُ إقلاعا ولا كنتُ مفلسا
أصلّبُ لا أخشى من الآه أكؤساوأبقى بوجه الغدر حرا مسدسا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«مسدس....» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.