هو الوعظُ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفوسٌ بها كبتٌ يُجسّده الغيظُوماطبّقت شرعا ولكنْ هو الوعظُ!!
ترى لا تعي روح الفنون تجرّداولا تستشّف الله إمّا طغى الحفظُ
فتجري وراء الفنّ ثورا مصارعاوتهدم لوحاتٍ بها الشعر يكتظُ
ولو سُلّم الإبداع ظلما إليهمُتراءى بليدا لا يُشادُ له حظُّ
وما علّةٌ إلا انغلاقا وعتمةتوافه أشباح بأوكارهم شظّوا
هو الله أنوار القلوب جميعهاعلاه : لهم ربّ وبالروح مكتظُ
فلا تعتقد: حبّ الإله مخصصٌلمن في احتقار الخلق غيظا قد التظّوا !!!
فلن تبلّغ الأسرار إلا تصوّفاولا ينفع الإغلاق فكرا ولا الغيظُ
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«هو الوعظُ!» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الظاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.