زمانٌ لا يكفّ عن الخداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زمانٌ لا يكفّ عن الخداععقاربه ملمّاتٌ لكاعِ
يمص رحيقنا عيشٌ زؤومٌويتركنا بلا عبقٍ مذاعِ
ومقصلةٍ تجزّ شعاع قوميلتتركه بلا أدنى ارتفاع
نُعوّمُ في فضاءٍ عالميٍفلا جذرٌ وإلّا لاقتطاعِ
نُجرّدُ من هويتنا انجذابالعولمة تقوم على ابتلاعِ
ونفصل عن شرائعنا قرارالحاجتها إلى سقط المتاع
مُغيّبةٌ عيون الوعي جمعاتخبطنا قطيعٌ دون راعِ
بُلينا من عروشٍ محْنياتٍلهم كانت جسورا لانصياعِ
جبابرة وركمٌ من عظامٍوسطوتها على رمق الجياع
ليُخمد كل فكرٍ باشتعالشرارا قد تطاول باندلاعِ
وماعملت على إحقاق حقٍولا رضيت بومضٍ في التماع
سماسرة بلا أدنى ارتباطبعالمنا ..سوى تبر البقاع
بهم زادت صروح العمّ شأواومعبده يُبشّرُ باتساعِ
لقد شُيئتمُ عجلات قَرْنٍيدور على بليّاتٍ كُلاعِ
سفائنكم مع الإعصار دارتمخرّقة المتون بلا شراع
نُغيّب في غياهب راجفاتٍعلى عبثٍ نقوم إلى اصطراع
فلا فقنا على خطر وشيكٍولا جُبِر التمزّقُ باجتماع
ومرعانا غثاء السيل أحوىبلا كلأٍ بلا وحيٍ مطاعِ
أفيقوا يا بني أمي فإنّاعلى أشفار مذبحة لكاعِ
أفيقوا يابني أمي وإلّاسننثرُ في مهبّات الضياع
ونفصل عن أصولٍ راسخاتٍونهلك كالدواب بلا نواعِ
تصهينكم يقود إلى بوارٍفصحبتهم خداعٌ في خداع
فما ربحت تجارتكم لديهمولا فاز المسائِل بالصواع
أما فيكم رشيدٌ مستقيمٌ؟جسور في المواقف كالسباع؟
حقائقهم على التحريف قامتوتزييف الحقائق في الطباع
فكم وعد مذاع خلّبيّوقد نكصوه من دون ارتداع
ولولا الهديُ كنا شعب ماياحضارتنا تُباد بلا ارتجاع
أفيقوا الآن أو موتوا جميعافلا عشتم كسقطٍ للمتاعِ
وماذرفت عيوني نائحاتسوى وجعي على وطني المباعِ
سند النص: صُحِّح ٧ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«زمانٌ لا يكفّ عن الخداع» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.