بغداد للشاعر(جميل حسين الساعدي)ـ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحبّــــك مِن فــــؤادي أيَ حُـــــبِّفأنتِ أعزُّ من نفسي وصحْبي
تخذتِ(1) وكانَ حقّاً لا يُجازىمكانكِ بينَ أضلاعي وقلبي
فأنتِ على لسانـــــي كُلً حيْنوأنتِ أنيستــــــي في كُلِّ دَرْبِ
إذا سجَعَ الحمامُ أهاجَ وَجْـــــــديإلى دُنيـــــــاكِ في بُعْدٍ وقُــــرْبِ
وذكّرني بأنفاسِ الخزامىتُداعبُ في ارتخاءٍ بعْضَ عُشبِ
وبالنهْرِ المُطلْسَمِ فيهِ بُقيالألفٍ مِن ليالي السحْرِ تُصبي
عرفتُ الوجْدَ يا بغدادُ طفلاوكنْتِ هوايَ غيركِ لا أُلبّي
تُرابُكِ لا أبدّلهُ بشئولوْ أنَّ الدُنا عُرِضَتْ لجــــذْبي
وكلُّ الناسِ أهلي غيرِ أنّييزولُ تغرّبي ما بينَ شعْبي
فيا بغدادُ رِفْقاَ بالمُعنّىترامى خَطْوُهُ فــــي كلِّ شِعْبِ
فهلْ في ماءِ دجلــــةَ مِنْ شفاءٍليطفئَ جمرةً في قلْبِ صَبِّ
أعندكِ قَصْـــــدُ ما تبغيهِ نفسٌتُفتّشُ مِن زمانٍ عنْ مصبِّ
عن القصيدة
«بغداد للشاعر(جميل حسين الساعدي)ـ» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.