ترنيمة الأمل/شعر صباح الحكيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَمرُ في أعمارِنا مواسمُ الضجرتُمْطِرُها الأحزانُ في سمائِنا فَتخطِفُ الضِياء
لكنما سَينْتَهي عَويلُهاوَ يَرجعُ الصفاء
و تَرجعُ المياهُ للجداوللا تكترثْ يا وطني
لن يُستباحَ العطرُ من حدائقِ الزهرضوءٌ بنا قد يَستَمِرُ هكذا يقشرُ الظلامَ ثُمَ ينفجر
يُبّشرُ الأيامَ بالرجاءو ذلكَ الفجرُ الذي قَد غابَ حتماً يَندلقْ
مِن عُتمةِ الزحامِ أنواراً بنا سَتَنهمِرو يَستَمرُ سَيرُنا... نُصارِعُ الصعاب
و تنتهي آلامُناحتى و ان طالت بنا سَتَنطَوي المخاطر
سنزرعُ الآمالَ في صحونِ كلِ بائسٍ فقيرو نكسرُ الأغلالَ من معاصمِ القدر
و ننثرُ المُنىحتماً عزيزي تَنْتَهي المآسي
و تُقلَعُ الرؤوسَ و الكراسيفَنكنسُ الطريقَ في المدينة
و يَنْتَهي الضَجَرْفَتُسْكَبُ الأماني كالحيا
و يعشب العراق بالحبوركَذلكَ الفراتُ و النخيل
لا يَستَمر الحزن في أوطانناسيستفيقُ الفجرُ في عالمِنا و تَشرقُ الشمس كما سَيضحك القمر
فبعدَ كل ظلمة ينبثق النهارو ذلك الهم إذا اشتد بنا سينحدر و يفتح الله لنا منابع الضياء
فَيهطل السلام كالمطريفترشُ الرياض و القفر
يا طفيَ الأغرسينجلي الكدر
عن القصيدة
«ترنيمة الأمل/شعر صباح الحكيم» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.