ترنيمة الأمل/شعر صباح الحكيم

الشاعر: المقاومة العراقية · البحر: الرجز

«ترنيمة الأمل/شعر صباح الحكيم» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَمرُ في أعمارِنا مواسمُ الضجر — تُمْطِرُها الأحزانُ في سمائِنا فَـتخطِفُ الضِياء

لكنما سَينْتَهي عَويلـُها — وَ يَرجعُ الصفاء

و تَرجعُ المياهُ للجداول — لا تكترث ْ يا وطني

لن يُستباحَ العطرُ من حدائقِ الزهر — ضوءٌ بنا قد يَستَمِرُ هكذا يقشرُ الظلامَ ثُمَ ينفجر

يُبّشرُ الأيامَ بالرجاء — و ذلكَ الفجرُ الذي قَد غابَ حتماً يَندلقْ

مِن عُتمةِ الزحامِ أنوارا ً بنا سَتَنهمِر — و يَستَمرُ سَيرُنا... نُصارِعُ الصعاب

و تنتهي آلامُنا — حتى و ان طالت بنا سَتَنطَوي المخاطر

سنزرعُ الآمالَ في صحون ِ كلِ بائس ٍ فقير — و نكسرُ الأغلالَ من معاصمِ القدر

و ننثرُ المُنى — حتماً عزيزي تَنـْتَهي المآسي

و تُقلَعُ الرؤوسَ و الكراسي — فَـنكنسُ الطريق َ في المدينة

و يَـنْتَـهي الضَجَرْ — فَـتُسْكَـبُ الأماني كالحيا

و يعشب العراق بالحبور — كَذلكَ الفراتُ و النخيل

لا يَستَمر الحزن في أوطاننا — سيستفيقُ الفجرُ في عالمِنا و تَشرقُ الشمس كما سَيضحك القمر

فبعدَ كل ظلمة ينبثق النهار — و ذلك الهم إذا اشتد بنا سينحدر و يفتح الله لنا منابع الضياء

فَـيهطل السلام كالمطر — يفترشُ الرياض و القفر

يا طفيَ الأغر — سينجلي الكدر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
  • الضجر: ضجر: الضَّجَر: الْقَلَقُ مِنَ الْغَمِّ، ضَجِرَ مِنْهُ وَبِهِ ضَجَراً. وتَضَجَّر: تَبَرَّم؛ وَرَجُلٌ ضَجِرٌ وَفِيهِ ضُجْرَةٌ. قَالَ أَبو بَكْرٍ: فُلَانٌ ضَجِرٌ مَعْنَاهُ ضَيِّقُ النَّفْسِ، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ مَكَانٌ ضَ …
  • المخاطر: المَخَاطِرُ : [بصيغة الجمع] الأخطار لا واحدَ لها؛ هُو راكبُ مَخاطِر ومقتحِمُ أهْوالٍ.
  • بائس: البَائِسُ : فا.-: المحتاج.-: المبتلَى؛ عاش بائساً بعد وفاة أبيه.-: المعدم وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ.
  • بالرجاء: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل …
  • تمطرها: تَمطَّرَ يَتَمَطَّرُ تَمَطُّراً : استسقى؛ خرج الناسِ في سنة الجفاف يتمطّرون الله.-: تَعَرَّض للمطر أو برز له ولبرده؛ يحبُّ الأَولاد أن يتمطَّروا.-: تنزَّه غِبَّ المطر؛ تمطر مسروراً برائحة التراب المبتلّ. ـ في الأَرض: ذهب …

قصائد ذات صلة

  • فهو العراق
  • العى بنا الشوق يابغداد
  • تراتيل في سورة العزم (إسماعيل الصيّاح)ـ
  • دمعةٌ في مآقي دجلة.. ..
  • قم يا عراق/ إسماعيل الصيّاح
  • ياعيد اهلي / زاحم محمود
  • لي فيك شكوى / زاحم محمود
  • لهيب الثأر ماخمدا / زاحم محمود