قصيدة أسدلوا الستار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ فَلْيُسْدَلِ اليَوْمَ السِّتَارُفَمَسْرَحُ هَزْلكم فيهِ الصَّغارُ
وَفَزَّاعَاتُ أَوْطَاني سَئمْنَاترَاقُصَهَا وَأَعْيَانا الدُّوَارُ
وَأَشْبَاحُ الدُّمَى تفَلَتْ عَلَيْهَاجَمَاهِيرٌ أَذَاهَا الانتظَارُ
أَحُكَّامَ العُرُوبةِ طَابَ عَرْشٌعَلاَهُ القرْدُ أَوْ جَثمَ الحِمَارُ
أَأَشْبَاهَ المُلُوكِ، بأَيِّ تاجٍسَيَفْخَرُ مَنْ كَرَامَتُهُ غُبَارُ؟
أَيا رُؤَسَاءُ، هَلْ فيكُمْ رُؤُوسٌ؟أَجيبُوني .. لَقَدْ نفِدَ اصْطِبَارُ
فَإِني أُبصرُ الأَقْدَامَ تعْلُورُؤُوسَكُمُ، وَأَكْوَاباً تدَارُ
وَأَعْلَمُ أَنكُمْ «أَذْنابُ» كُفْرٍوَيفْضَحُ لَيْلَ ذُلِّكُمُ النَّهَارُ
خِرَافٌ بلْ أَرَانبُ بلْ دَجَاجٌأَمَا وَاللّهِ لَيْسَ لَكُمْ قَرَارُ
يبَاعُ وَيشْتَرى «شَرَفُ» البَغَاياوَأَنتُمْ دُونَ ذَاكَ، وَلاَ فَخَارُ
وَهَبْتُمْ للْعُلُوجِ فُتَاتَ عِزٍّبلاَ ثمَنٍ، فَبَيْعُ العزِّ عَارُ
وَأَشْرَفُ مِنْكُمُ مَنْ جَاءَ جَهْراًإِلى أُنثاهُ تيْسٌ مُسْتَعَارُ
فَتَبّاً للْقُصُورِ وَسَاكِنيهَاأَهُمْ بشَرٌ وَقَوْلُهُمُ خُوارُ؟
أَجَامِعَةَ البَهَائمِ وَالمَطَاياترَى: أَهْلُ الخَطَابةِ أَينَ صَارُوا؟
نقيقٌ بلْ نعيقٌ بلْ شَحِيجٌوَإِنْ وَجَدُوا فَللدَّمْعِ انحِدَارُ
أَلَمْ يسْتَنْكِرُوا شِعْراً وَنثراًوَلاَمُوا بوشَ وَاضْطَرَبوا وَحَارُوا
أَهذِي قُدْرَةُ الحُكَّامِ؟ وَيلٌلَهُمْ مِنْ غَضْبَةٍ فيهَا اقْتدَارُ
لِمَاذَا طَائرَاتُ العُرْبِ؟ قُولُواأَزُيِّنَ في هَيَاكِلهَا المَطَارُ؟
وَدَباباتكُمْ: أَبهَا انتفَاعٌلغَيْرِ العَرْضِ إِنْ زُعِمَ انتصَارُ؟
أَدِيمُوا العَرْضَ وَارموا العِرْضَ يَعْدُوعَلَيْهِ الكَافرُونَ مَتَى أَشَارُوا
جُيُوشُ المُسْلمينَ مُحَنَّطَاتٌبأَقْبيَةٍ بهَا عَفَنٌ وَقَارُ
لَقَدْ دَفَنُوا الكَرَامَةَ في قُبُورٍسَحِيقَاتٍ وَذَلُّوا حَيْثُ سَارُوا
دَمُ الفُرْسَانِ جَفَّ فَلاَ هُمَامٌيُطِيحُ بعَرْشِ مَنْ ضَلُّوا وَجَارُوا
جُنُودَ المُسْلمِينَ: أَلَيْسَ فيكُمْإِلى أَمْجَادِ مَاضينَا سُعَارُ؟
أَلَسْتُمْ تعْشَقُونَ صَليلَ سَيْفٍ؟فَمَا للسَّيْفِ أَثقَلَهُ الخِمَارُ؟
أَلَسْتُمْ للْقَنَابلِ وَالشَّظَايا؟فَفِيمَ النَّوْمُ؟ قَدْ ضَاقَ الحِصَارُ
أَتنْتَظِرُونَ يوْمَ النَّحْرِ ذُعْراًكَأَغْنَامٍ يَسِيرُ بهَا القطَارُ؟
أَمِيطُوا عَنْكَمُ الأَكْفَانَ هَيَّاوَصيحُوا: لاَ رُكُونَ وَلاَ انتحَارُ
أَعِيدُوا صَوْتَ «مُعْتَصمٍ» يدَوِّيبسَاحَاتٍ يُحِيطُ بهَا القُتَارُ
وَقُولُوا للرَّشِيدِ: نعَمْ، أَتيْنَاوَبغدَادُ الخِلاَفَةِ لاَ تضَارُ
وَقُولُوا يا صَلاَحَ الدِّينِ أَبشِرْأَبيْنَا الضَّيْمَ وَاتسَقَ المَسَارُ
أَبيدُوا دَوْلَةَ الطَّاغُوتِ هَيَّابأَسْيَافٍ يزَينُهَا النُّضَارُ
وَأَحْيُوا دَوْلَةَ الإِسْلاَمِ فينَافَلَيْسَ لمَجْدِ أُمَّتنَا اندِثارُ
أَيا لَيْلَ المَآسِي لاَ أُباليفَلي منْ بعْدِ إِظْلاَمٍ مَنَارُ
سَيُمْحَى الكُفْرُ، وَالإِسْلاَمُ يعْلُووَيوْمَئذٍ يعُودُ لَنَا الوَقَارُ
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«قصيدة أسدلوا الستار» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.