حديثُ الموت والنصر (تركي عبد الغني )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأَنّا كُلُّنا للأَرْضِ عاشِقْوَفَضَّلَنا الإلهُ على الخلائقْ
وأنّا لا نعيشُ على تُرابٍنَلوذُ كَما تَلوذُ بِهِ الخَرانِقْ
يُطِلُّ ظِلالُ هذا النَّصْرِ فيناوَلَوْ دُفِعَتْ إلى المُهَجِ الحَرائِقْ
.وَيَبْزُغُ في السّماءِ الحَقّ حَقّاًيُحَدَّثُ في المَغارِبِ والمَشارِقْ
فلا في عَيْنِ جالوتَ انْتُهِكْناولا في بَدْرَ نُكِّسَتِ البَيارِقْ
وفي آثارِ مؤْتَةَ ما يُوافيوفي حِطّينَ بَيِّنَةُ الفَوارِقْ
نُفارِقُ مُدْبِرينَ النَّوْمَ سَعْياًوَنَدْخُلُ مُقْبِلينَ رَحى الصّواعِقْ
وَنَنْعمُ بالحديدِ على حَصاناونَضْجرُ بالمنامِ على النّمارِقْ
وَمِنّا فَوْقَ هذا التُّرْبِ يَقْضيوَمِنّا مَنْ يَموتُ على المَشانِقْ
وَما الأرْواحُ إلاّ رَهْنُ وَقْتٍوَأَخْيَرُهُنٌّ في الجَسَدِ الزَّواهِقْ
هُمُ البَشَرُ الغِنى مِنْ كُلِّ صِنْفٍخَئونٌ، مُخْلِصٌ، حُرٌّ وَآبِقْ
وَتَنْخَرُنا أيادي السّوسِ مِنّاوَيُدْمينا اللِّقاءُ على المَفارِقْ
وما كُلُّ الطُّيورِ تُرى نُسوراًإذِ الغِرْبانُ مِنْها والبَواشِقْ
فَأَصْعَبُ ما يكونُ النَّصْلُ طَعْناًعلى المَطْعونِ مِنْ نَصْلِ المُعانِقْ
إذا حَطَّتْ على أَرْضٍ خُطاناوَقوبِلَتِ الْفَيالِقُ بالْفَيالِقْ
وَحَوَّلْنا امْتِدادَ الأُفْقِ ناراًتُعانِقُ فيهِ زَغْرَدَة البَنادِقْ
تَرى تَحْتَ النِّعالِ الحُرَّ مِنْهُمْيَخِرُّ كَما لأَبْعُرِها الأيانِقْ
فَأَصْدَقُ ما تَكونُ لَهُ المَناياوَأَكْذَبُ ما تَكونُ لَهُ الخَنادِقْ
وَأَضْيَقُ ما تَضيقُ بِهِ البَراريوَأَطْوَلُ ما تَطولُ بِهِ الدّقائِقْ
عن القصيدة
«حديثُ الموت والنصر (تركي عبد الغني )» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.