كُرَةُ اللَّهَب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَفانا كَفانا الصَّمتُ يا أيُّها العَربْفلم تُجدِ فينا حكمةُ "الصَّمتُ من ذَهبْ"
فبالصَّمت زَادوا كيلَ قتلٍ بشعبناوبالصَّمتِ زادت بيننا جَذوةُ اللَّهب
وهل مثلُ أسيافٍ تُسَلُّ لقدسِناسَتبقى كأوهامٍ سُيوفا من الخشب؟
نَكصْنا على أعقابِنا بعدَ نكبةٍتُسطَّرُ أشعارا وبالويلِ تَنتحب
نَكصْنا وفي مهوى انحدارٍ مسيرُنافخُذلانُنا للشمسِ بوابةُ الكُرَب
أمرُّ بعيني ...ذاك طفلٌ مُيتمٌفكيف سيحيا في دمشقَ بدون أب
يُحاولُ أن يَأوي لحُضنٍ فلا يَرىسوى غابةٍ سُكَّانُها النارُ والحطب
أمرُّ بعيني... أمةٌ قد تشرَّدَتوقُوتُهم بالخوفِ في بلدِ العِنب
أرى وَجهَ أُمٍ كان كالبدرِ مُشرِقاولكنَّه خلفَ المُعاناة قد غَرب
أمرُّ بعيني في الحُدودِ فلا أرىسوى قَدميْ بنتٍ بَراها لها التعب
وكانت خُطاها بين بَيتٍ ومَلعبٍففرَّت ...ولم تَحملْ قليلا من اللعب
أمرُّ بعيني...كان حِصناً ..فأصبَحتقواعدُه تنهارُ إذ زُلزِلتْ حلب
كتبتُ بك الأشعارَ في وصفِ جنةٍفكيف يَجنُّ الليلُ فيك بلا سبب؟
نقشتُ على بابِ المحبينِ أحرفاًبها يكتفي قلبا إذا غيرَها أَحب
وكيف سيَرضى أنْ يعيشْ بدُونِهاإذا رَحلَت عنَّا المَحبةُ والمُحِب
فشقوا ثيابَ الصمتِ في ليلِ مَكرِهموإلا غَدونا بالأسَى كُرةَ اللَّهب
عن القصيدة
«كُرَةُ اللَّهَب» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.