سطور ألم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)لغزةَ هاشم
أُهدي التحيةَ والاعتذارْاعتذاراً يليقُ بأهلِ المنارْ
ويستلُّ شعرةَ حزنٍويغرسُ زيتونةً
بها استعيدُ لنا الاعتبارْفقد نجحت غزةٌ في اختصارِ المَسار
بقدرِ شموخِك مع عُدَّةٍمن رجالِ الوَغى
تكسبُ الانتصارْفزادَت والغَت معادلةً للدسائسِ
حين تُحاكُ بنصفِ اللياليومسرحُها طاولاتُ القمار
6 مارس 2014م--
(2)لقاءُ الوداعِ لكلِّ الوجوِه
التي كان منها الصباحْلقاءُ أودِّعُ فيه الجميعَ
الشوارعُ تبكيالمناراتُ تبكي
الأراملُطفلٌ رضيع
10 مارس 2014م--
(3)أيتامُ غزة.. جَرحاها وثَكلاها.
هل يشعرون بعيدِ الفطرِ يا قومي؟!!قومي؟!! نسيت بأن النَّومَ متصلٌ
من أولِ الخوفِ حتى آخرِ النومعُذراً. فإن لساني لا يُطاوعُني
بذمِّ قومِيَ إذ اخشى على صَوميماذا أقولُ؟ وما حولي سوى خورٍ
وزمرةٍ جَمعَت كَيداً على لُؤم27 يوليو 2014م
--(4)
لماذا بغزّةَ دونَ جميعِ البلادِتموتُ الطيورُ بأعشاشِها
والزهورُ تلاشتْبإبريل أخرجَ كيسَ النقودِ
ليبنيَ سقفاًمن الخشبِ المهتري
فالمعابرُ سُدَّتْومصرُ تقطٍّع شريانَ غزة
لا صبغَ لا زخرفاتسوى ببقايا البناء
سنقبل واقعَنافمن يجدِ السقفَ في غزة كالملك
28 يوليو 2014م--
(5)لأيِّ حديقةٍ أبتاه أمضي
على كفيكَ في هذا الصباحِ؟!وما لملابسي بيضاءُ قل لي؟!
وهل ستَجيئُني بأخي صلاحِ؟!28 يوليو 2014م
--(6)
حرَمتمُ الطفلَ عِيدا كان يرقبُهفابشروا بجزاءٍ فيه حِرمانُ
لو كان (قِطَّا) لما طِبتم بمقتلِهفكيف طِبتم إذْ المقتولُ انسانُ
28 يوليو 2014م--
(7)لو كانَ للقدسِ في وجداننا قَدَرٌ
لكان في واقعِ الأحوالِ بعضُ قَدرْلكنْ نُثرْثِرُ بالأقوالِ في دِعةٍ
وما لثَرثرةِ النُّوام أيُّ أَثرومَن يُرَجَّى لنفعٍ ثم يَمنعُه
فانظر ليمُنى عَطاياه بعَين حَذرْ14 يوليو 2017م
عن القصيدة
«سطور ألم» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.