غزة تتكلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُفاجئني شعري ويخذلُني الفمُكأني بأهاتِ الحَزانى مُقسَّم
يُيَتمُ أطفالي، تُرمَّلُ نُسوتيويَملأ قبري نسوةٌ ومُيتَم
دمائي تروِّي الأرضَ ما لاتطيقُهفماذا غداً يا أرض يُنبتك الدم
أنا غزةُ الأحرارِ ما هنتُ ليلةًوليس على دربي جبانٌ ونوَّم
نُذِرتُ ليبقى الكبرياء، وها أنالكلِّ أبيٍ في دروبي ملهم
صبرتُ , فآواني إلهي لعرشهفطوبى لمَن عند الإله مُنعَّم
وعلَّمتُ أجيالي الصمودَ فها أناعلى كل أسواري تدحرجَ مُجرم
وأنجبتُ أجيالاً أرادت فزلزلتعروشاً بهم أركانُها تتهدم
يظنون أني بعد طُولِ حصرِهموهنتُ، ولم يبق بدربيَ ضيغم
وما علموا أنَّ الأسودَ يزيدهاحصارُ العدا بؤساً به تتقدم
عن القصيدة
«غزة تتكلم» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.