قصائد حب- شيئان
الشاعر: موسى حوامدة · البحر: المنسرح
«قصائد حب- شيئان» من شعر موسى حوامدة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شيئان عني في اغترابْ ... حرفٌ أمدُّ له يدي
وقصيدةٌ ماتت على شفتي كما مات الجواب ... غاضتْ بجوفي عندما كان العتاب.
*** ... لو كنتُ أملك طاقتي
أو كنت أقدر أن أقولْ ... حرفاً يمزقُ عزلتي
صوتاً يبددُ وحشتي ... لكنني
من نار حبكِ ... من هواكِ
من العواطف في كياني كاشتعالِ الغيمِ ... كالنيران تسبحُ في الهشيمْ
ما كنت أقدر أن أقولْ ... ما كنت أعرف ما أقول!
*** ... يا دمعة الغضب المفجَّرِ في حدود الذاتْ
الحبُّ عاش وحرفُهُ الملعونُ ماتْ ... فوق اللسانِ وظلَّ في دمي المرفرفِ في العروقِ كما النباتْ
أوراقُه للريح أرجوحةْ ... وللنيران مسفوحةْ
فيا دمعاتِ عيني يا عذاب ... شيئان...
ظَّلا في اغترابْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الهشيم: هشم: الهَشْمُ: كَسْرُك الشَّيْءَ الأَجْوَف وَالْيَابِسَ، وَقِيلَ: هُوَ كسْرُ الْعِظَامِ والرأْس مِنْ بَيْنَ سَائِرِ الْجَسَدِ، وَقِيلَ: هُوَ كسْر الْوَجْهِ، وَقِيلَ: هُوَ كَسْرُ الأَنف؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، تَقُو … (لسان العرب)
- بجوفي: جوف: الجَوْفُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض. وجَوْفُ الإِنسان: بَطْنُهُ، مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وَجَمْعُهَا أَج … (لسان العرب)
- تسبح: سبح: السَّبْحُ والسِّباحة: العَوْمُ. سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً، وَرَجُلٌ سابِحٌ وسَبُوح مِنْ قَوْمٍ سُبَحاء، وسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحين؛ وأَما ابْنُ الأَعرابي فَجَعَلَ السُّبَحاء جَمْعَ سَ … (لسان العرب)
- صوتا: صتأ: صتَأَه يَصْتَؤُه صَتْأً: صَمَدَ له. (لسان العرب)