قصائد حب 6
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيناك كرما لوزٍوداليتا عنبْ
وجهُكِ شاطئٌ ناعمورقٌ من ذهبْ
صباحُك نجمٌ منيرقمرٌ لم يغبْ
تشرقين أنتِ من قلبيوأجلس واجماً أقصى التعبْ.
***حرفاً حرفاً أهجىءُ اسمَكَ
قمراً قمراً أرسم شكلكوحين تعصف بي الكلمات
وتحوطني العتمةأفرُّ إلى ورق الكلام
ورمل الحروفوسماء وجهك.
***حرفاً حرفاً أنطقُ باسمكِ
وغيمةٌ غيمةً أجمع وجهكِوقطعةً قطعةً أبني عرشَك.
***أهديكِ التحية...والسلام
وريشةً ريشةً من حمام الروحوهديل الذات
وحناء الجسدأهديك عصفورةَ الأفق
وغزالةَ البلدلون الشفق
أهديك ساريةَ الرحلةقمرَ الطريق
وأُهديكِ خاتمَ الأبد.***
من حقي ازدواجُ الشخصيةحين أحبك؛
فمرةً أُحبكِ حتى الحقدْومرة أكرهك حتى الوجدْ.
***مالي أنا؟
كلما استبشرتُ بغيمةتبلَّل جسدي بالمطر الوهميّ
وكلما اقتربت من نجمةاكتشفت
أن السماءَ بعيدة.***
أتمنى لو أن الساعةَ عشرون ساعةولو أن اليومَ عشرون يوما
ولو أن الشهر عشرون شهراوالعمرَ عشرون عمرا
حتى أموتَ عشرينَ مرةوألقاك مرة واحدة.
***شارعاً شارعاَ أرسمُ مدينتنا
وحجرا حجراً أبني شرفتناوقطعةً قطعةً أهيئ ليلتنا
وأدرك أنك لن تحضري وحدتناأعني
أنا وذكراك.***
آه...لو يكفُّ المغني
عن ذكر اسمكفقط
لو يكفُ المُغَنِّي ..لَنسيتُك.
***غرفة
تتسع لي ولَكِضيقةٌ هي بعضَ الشيء
ولكنْ لا احتمالَ أن نتمشى فيها.***
لم نضيءْ الشموعَ هذا العاملم ندفئ أيدينا
لم نسترسلْ في الدهشةلم تبزغ على جباهنا القبلْ
لم نرشف الوقتَ الحلمَ الجملْلم نحتفلْ...بذكرى ولادتنا
لم نراقبْ رزنامة الأياملم.....ولم
فَرَّتِ المسافةُ والغزالة والكلامفرَّت الطريقُ من خطانا
ومضى منا الحماملم نطرزْ من هذا العشقِ سوى الأوهامْ
لم نقلْ حتى وداعاًفودَّعنا السلامْ.
***أحتاجُ لقليلٍ من الفرح
كي أمتطي نهاريوأعبرُ الفضاء
أحتاج كثيرا من الجنونكي ألبي رغبة النوافذ
في احتفالها المأمولبمجيئك
ونحتاجُ معا لكثير وقليلوليدٍ لا نفرقُ بين أصابعها
ولا تكتب وشماً لمستحيل.***
أيتها المرأةُ التي داهمت مرآتيوفاضتْ على الأغنيات
والأشجار ندى وضباباوسماءً هابطةً...حدَّ الضلع الأيسرْ
أو حتى ثلاثين ضلعاًلتَأخذَ المرآة وظيفتها
هي المرآةهي الشكلُ القابل للكسر
تعبيراً عن خرابناهي المرآة
هي الجسدُ المائل للقهرحين يبدأ شكل الإطار بالامِّحاءْ.
هي المرآةأصغرُ من عيوننا
وأكبر من أشكالنا القابلة للاحتراقمع الرمل
والآخذة شكل الزجاج.
عن القصيدة
«قصائد حب 6» من شعر موسى حوامدة، وتقع في ٥٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.