صوت من زمان الوصل
الشاعر: مخلوف علي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«صوت من زمان الوصل» من شعر مخلوف علي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا نغمة بوحها في الكون روحاني — وأزهرت بمكان صار بستاني
ورافقتني فصولا كنت أسمعها — من غير ما وتر عندي وألحان
إذا أفاقت صباحا ضوعت سجفا — وهيجت بعيون الليل أحزاني
نون بها أشرقت تيجان قافيتي — تفتقت أحرفي عن زهر رمان
أرى بعينيك طفلا قدمت يده — وردا وودعني من غير عنوان
أو طفلة بحلول المولد احتفلت — شموعها سنة ضاءت بوجداني
فقلت في شغف كالمستضيء يرى — عيناك فجرتا ينبوع إيماني
طوباك تعشق في أرض مكوثرة — سلسالها شبم غسال أدران
حبيبتي تعشق الأزهارأقطفها — من روضة الشعرأم من دمعه القان
أسير منتشقا عبق الوداد مع — محبوبتي حيثما سرنا قريران
هواك قرب في عيني كل مدى — هذي الثريا به عنقودها دان
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المولد: المَوْلِدُ : مص.-: موضع الولادة؛ كان مولدُه في المهجر.-: وقتُها ج موَالِدُ.
- بحلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
- بستاني: البُسْتَانِيُّ : صاحب البستان أو العامل فيه، يُعنَى البستانيّ بالأشجار والورود.
- بعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- بمكان: المَكَانُ [كون]: المَوضِع، أو موضع وجود الشيء وحصوله فَحَملَتْهُ فَاتتَبَذَتْ بِه مَكانًا قَصِيًّا. -: المنزلةُ؛ مَا مكانُكَ فِي هَذا المجتمع؟ ج أماكِنُ وأَمْكِنَةٌ وأمْكُنٌ / اسم المكان، هو صيغة تدلُّ على مكان وقوع الفع …
- بوجداني: الوِجْدَانِيُّ : المنسُوبُ إلى الوِجْدَان / الشّعَرُ الوجدانيُّ، هو الشاعر القائم على الحسّ الشخصي والتصوير النَّفْسي الصَّادق.