ألذّ السّكر
الشاعر: مخلوف علي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل
«ألذّ السّكر» من شعر مخلوف علي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألذّ السّكر أصفاهُ — بذاك الثّغر مثواهُ
وليل الصّب ذو ألم — إذا ما الشّوق أوراهُ
وما للنّفس أمنية — على الإطلاق إلا هوُ
وإنّ القلب يسألني — بلى والله رؤياهُ
وممّا زادني أرقا — سماع حنين شكواهُ
لفرقته أنا ضجرة — كعصفور سجنّاهُ
وقد أوثرت بالنّعم — إذا ما كنت ألقاهُ
أرجّع في الدّجى نغما — حزين الوقع ويلاهُ
ثوى الملكان في لحظه — بديع السّحر عيناهُ
يريك الدرّ في ثغره — و بعض الدرّ أخفاهُ
وماء الورد في خدّه — جرى فتبعت مجراهُ
وأخشى إن وردناه — فربّتما جرحناهُ
لمن شعري أسرّحه — لتمرح فيه يمناهُ
لحبّ جاء يطرقني — ويحمل لي هداياهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوقع: وَقَعَ: وقَع عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعاً ووُقُوعاً: سقَطَ، ووَقَعَ الشيءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ، وأَوْقَعَه غيرُه ووَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعاً، ووَقَعَ المطرُ بالأَرض، وَلَا يُقَالُ سَقَطَ؛ هَذَا ق …
- بالنعم: نعم: النَّعِيمُ والنُّعْمَى والنَّعْمَاء والنِّعْمَة، كُلُّهُ: الخَفْض والدَّعةُ والمالُ، وَهُوَ ضِدُّ البَأْساء والبُؤْسى. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُ؛ يَعْنِي فِ …
- رؤياه: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
- سماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.
- كعصفور: العُصْفُورُ : طائر دون الحمام من الطير؛ أصاب عصفوريْن بحجر واحد، أي حقّق هدفين بعمل واحد/ عصفورٌ في اليد خيرٌ من ألفٍ على الشجرة، أي القناعة بالقليل الذي حصلت عليه خير من التفريطِ به للحصول على كثير ليس الحصول عليه مؤكدا …