''مفتاح''

الشاعر: مخلوف علي · البحر: الوافر

«''مفتاح''» من شعر مخلوف علي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنَارَكَ في اتّساق ذو الجلال ... وأخرج من ضُحَاكَ هدى اللّيالي

فمنزلك الثّريا في الحياة ... وفردوسا تهيّأ للنّوالِ

رأيتك حيث يهوى أن يراك ... مُحِبُّكَ في مقُولِكَ و الفِعالِ

أيا قمرا تغرغر في العيون ... و محبوبا يشاغل كلّ بالِ

فُيوضُ طُيوبه سالت كنهر ... كبستان تفيّأ بالظّلالِ

على قلق أتينا من بعيد ... ويحذو سيرنا طلب المعالِي

ولو أنّي رجعت بغير شيء ... سوى ذكرى لخلّ في خيالِي

كفى شرفا أصاحب غير فرد ... حشود قد تقطّب في الرّجالِ

وعزم في فؤاد مستنيرٍ ... أضاء لنا أسارير الكمالِ

ليُحزِنُنِي فِراقك ليت شعري ... فكيفَكَ بعدنا أم كيف حاليِ

يُذكّرني حضورك بالجدود ... كما ذكرت شهور بالهلال

أبي بكر وفاروق مناري ... وعثمان علي هم مثالِي

سليل عروبة أو خيط فجر ... عذوبة سلسل الماء الزّلال

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالظلال: ظلل: ظَلَّ نهارَه يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَظَلُّ ظَلًّا وظُلُولًا وظَلِلْتُ أَنا وظَلْتُ وظِلْتُ، لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي النَّهَارِ لَكِنَّهُ قَدْ سُمِعَ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ ظَلَّ لَيْلَه، وظَلِلْت أَعْمَلُ كَذَا … (لسان العرب)
  • تقطب: قطب: قَطَبَ الشيءَ يَقْطِبُهُ قَطْباً: جَمَعه. وقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْباً وقُطوباً، فَهُوَ قاطِبٌ وقَطُوبٌ. والقُطوبُ: تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ، عِنْدَ العُبوس؛ يُقَالُ: رأَيتُه غَضْبانَ قاطِباً، وَهُوَ يَقْطِبُ م … (لسان العرب)
  • حشود: حشد: حَشَدَ القومَ يَحْشِدُهم ويَحْشُدُهم: جَمَعَهُمْ. وحَشَدوا وَتَحَاشَدُوا: خَفُّوا فِي التَّعَاوُنِ أَو دُعُوا فأَجابوا مُسْرِعِينَ، هَذَا فِعْلٌ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَمْعِ، وَقَلَّمَا يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ حَشَد، إ … (لسان العرب)
  • سيرنا: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه … (لسان العرب)
  • ضحاك: ضحا: الضَّحْوُ والضَّحْوَةُ والضَّحِيَّةُ عَلَى مِثَالِ العَشِيَّة: ارْتِفاعُ النَّهَارِ: أَنشد ابْنُ الأَعرابي: رَقُود ضَحِيَّاتٍ كأَنَّ لِسانَهُ، ... إِذا واجَهَ السُّفّارَ، مِكْحالُ أَرْمَدا والضُّحى: فُوَيْقَ ذَلِكَ … (لسان العرب)
  • طيوبه: طيب: الطِّيبُ، عَلَى بِنَاءِ فِعْل، والطَّيِّب، نَعْتٌ. وَفِي الصِّحَاحِ: الطَّيِّبُ خِلَافُ الخَبيث؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأَمر كَمَا ذُكِرَ، إِلا أَنه قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ، فَيُقَالُ: أَرضٌ طَيِّبة لِلَّتِي تَصْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • من دفاتري الزرقاء
  • أوجاع
  • همسات آخر الليل
  • بطالة وتضخم عاطفي
  • شّاي و شعر و سمر
  • عذابي
  • مع شنفرى
  • أحبّ أن ألوّن الزّمان