الأســــــــــــرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رفيف الماء .. وفجر العيد .. وأحزان الموانييا أكثر أهل الأرض طيبة قلب .. وأسرار دفينه
المكان اللي هنا .. مليان ضحكات ، وأغانيوالكلام اللي بغيت أقول .. يحتاج ل سكينه !
شوفي الركن البعيد هناك .. كنه صدر حانيهذا هو اللي يليق ب شاعر وبنت حزينه!
أنسي الشارع ، وعتمات الزوايا، والمبانيهاتي يدينك نلف الغيم ونشكل مدينه !!
عندي الليلة كلام وصمت .. وأخاف الثوانيتظلمه .. أو تظلم اللي فيه كم ضاعت سنينه
بس لازم تسمعين اللي أبي ولا ترانيلو ب أعيده لك .. نسيت .. ورحت أقول اللي تبينه
شي واحد قبل ما أبدأ .. ما أبي أي شي ثانييخطر ف بالك .. وأنا أكشف لك شعور تجهلينه !
إن أنا .. وبكل ما تحمله "أحبك" من معانيكنت،وراح أبقى أحبك .. لين .. مدري وش هو لينه !!
بس والله ماقدرت أنسى .. ولا همي نسانيلا ذكرت إنسان .. فيه أسرار مابينك وبينه
كل ما تطري علي فكرة هواك الأولانيأشعر إني أنطعن مليون مره من يدينه!
أشعر إن عيونك.. الله ما خلقها إلا عشانيكيف كانت تبتسم له؟!.. قولي إنك تخدعينه !!
صورة إنه كان يمسح دمعك .. تزلزل كيانيوكيف كان يلم شعرك .. ويتبعثر في يمينه
حتى اسمك يوم رحت أدلله .. حظي رماني..بنفس الاسم اللي يقول .. بذمتك ماهي غبينه !؟
وكني اللي .. كل ما أناديك بالاسم الفلانيأطلب النسيان .. يترك منه شي تذكرينه !!
لا تظنيني أناني .. لا .. أنا مانيب أنانيلو سلمت من الغرق . ب أموت في ظهر السفينه!
يا إني ما أكمل وأعاني .. أو أكمل ثم أعاني..كل ما اسمع طاري اسمه .. أو تجي عيني في عينه!
أينا كان الضحيه ؟.. وأينا اللي كان جاني ؟مدري !.. ولكن قراري لازم إنك تقبلينه:
مثل ما أكره فكرة إنه واحدٍ ياخذ مكانيما أقدر أجلس في مكان إنسان.. كنتي تعشقينه!
عن القصيدة
«الأســــــــــــرار» من شعر فهد المساعد، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.