لوحة لحياة جامدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صباحٌ شاحبُ الأحداقِ خلفَ البابْيُطِلُّ على شتاءٍ مُوحِشٍ ..
تجثو على الشبّاكِ فاختةٌ مُبَللةٌوتحت شجيرةِ اللبلابْ
طيرٌ لستُ أعرفُ ما اسمُه ُ..فوق الزجاجِ ندىً خفيفٌ
والدروبُ ضبابْسأمْكثُ ـ قلتُ في نفسي ـ
أُرَتِّبُ كهفَ ذاكرتيوأسقي بالدموعِ زهورَ أمي
أوأُسَيِّجُ بالضلوعِ بقيَّةَ الأحبابْ
........................................
...........................مساءٌ مُطْفَاُ الأقمارِ خلفَ البابْ
يُطِلُّ على خريفِ العمرِ مُنْكَفِئاًسأسْدِلُ ـ قلت في نفسي ـ
على عينيَّ جَفناٌ مُجْهَداًوسَتائِرَ الأهدابْ
لعلَّ حدائقَ الأحبابْستفتحُ ليْ أزاهرَها
ويغسِلُ كهفَ ذاكرتي الشذافَتُضاحِكُ الأعشابْ
رمالَ كهولتي .. ويقومُ نهرُ شبابْلعلَّ هوادجَ الأحلامِ
تختصِرُ المسافةَ بينَ جفني و " السماوةِ "بين جذري والغصونِ
فيَستعيد صُداحَهُ " زريابْ "..................
.............................................
غفوتُ مُدَثَّراً بالرعبِتحْت الجفنِ تابوتٌ
وطيرٌ صِرتُ أعرفُ ما اسمهُطيرٌ بلا نبضٍ
يُدَثِّرُهُ نديفُ الثلجِتحت شجيرة اللبلابْ
عن القصيدة
«لوحة لحياة جامدة» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.