ستسافرينَ غداً ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ستسافرين غداً ؟ستسافرينَ غداً ؟
إذن ما نفعُ حنجرتي ؟سأدخلُ كهفَ صمتي
ريثما تخضرُّ صحرائيبوقعِ خُطى إيابِكْ
لأعودَ ثانيةً سؤالاً حائراً :كيفَ الوصولُ الى سحابِكْ
إنْ قد عجزتُعن الوصولِ الى ترابكْ؟
سأُنيمُ حنجرتيفما معنى الغناءِ
بلا رَبابِكْ ؟لا بدَّ من حلمٍ
لأعرفَ أنني قد نمتُ ليليفي غيابكْ
الآن يكتملُ انتصاريباندحار غرورِ أشجاري
أمام ظِلالِ غابكْالآن أرفع رايةَ استسلامِ قلبي
جهّزي قيدي ..خذي بِغَدي
لأختتم التشرّدَ بالإقامةِخلف بابكْ
جفناً تأبَّدَهُ الظلامُفجاءَ ينهلُ من شهابكْ
وفماً توضأَ بالدُعاءِلعلَّ ثغركِ سوف يهتفُ لي
" هلا بكْ "لا زالَ في البستانِ متّسَعٌ لناركِ
فاحطبي شَجَريعسى جمري يُذيبُ جليدَ ظَنّكِ
وارتيابِكْإني لَيُغنيني قليلُكِ عن كثيرِ الأُخرياتِ
فلا تلومي ظامئاً هَجَرَ النميرَوجاءَ يستجديكِ كأساً من سرابِكْ ..
فإذا سَقَطتُمُضَرّجاً بلظى اشتياقي
كفّنيني حينَ تأتلِقُ النجومُبثوبِ عرسٍ من ثيابِكْ
واسْتَمْطري لي في صلاتِكِماءَ مغفرةٍ
فَقَد كتم الفؤادُ السرَّلولا أنَّ شِعري
قد وشى بِكْ !
عن القصيدة
«ستسافرينَ غداً ؟» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.