يا ليت شعري والعبيد تسعى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليت شعري والعبيد تسعىفي سابق الأقدار
عدلي إلى تلك الديار رجعيقبل انقضا الأعمار
فالقلب قد ضاق بالفراق ذرعاونوم عينه طار
وشوفه أفنى ما جمع فأوعىمن صبره الصبار
فبقي محير في شباك وجدهكلما تذكر غائبه وبعده
ورأى المقدر ما حداً يردهسايره وابصر أين يصال حده
وقل لمن راه في طريق صنعامع القوافل سار
الله لك والله معك ويرعىفي مدة الأسفار
على مطارحها وفي المراحلإلى دخول الباب
حتى إذا عارضت ما يقابلمنازل الأحباب
فقف وقل واسكنى المنازلسلام ممن غاب
عنكم فما استمر خصيب مرعىولا حلت له دار
لها ولا عذب لهفي المياه مشرب
والفراق علهمعييه لمن طب
والهوى بأصلهكم شغل وأتعب
والمقيم بظلهيحمل المغلب
طوعا لحكمه يلزمه وسمعاعدل وإلا جار
فالصبر عقلا للفتى وشرعامن خير ما يختار
أليس في القرآن قرينة الحقوالخير في عقباه
والعسر باليسرين بدل محققواقرأ كتاب الله
وبعد شي غيره وإن تعوقلكل ساع الله
قد يبدل البعد الشتيت جمعافي ظل قرب الدار
ويعود للأبدانإرتياح الأرواح
من شميم أوجانورد بين تفاح
ويميت الأحزانذوق راح الأرواح
بين ظلم أسنانكالجمان إذ لاح
يا سامع الأصوات حين يدعىيا عالم الأسرار
غاره على الحيران منك سرعىتيسر الأعسار
عن القصيدة
«يا ليت شعري والعبيد تسعى» من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.