عباءة الزيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انزعْ عباءتكَ الثمينةَإنْ جلستَ إليّ
إني..ليسَ يُغريني الدمَقسُ
أيقنتُ أنّ النفسَإنْ عَرِيَتْ
فليس الثوبُ يكسوواعلمْ بأني
لا أبالي..إنْ رضيتَ
وإن غضبتَوأنه سيّان عندي
إنْ غدوتَ ترقّأو أمسيتَ تقسو
أبصرتُ وجهَك ذات يومٍكان للرائين وَضاءً بهيّا
خَفّتْ إليكَ النفسُحين رأت سناً
تاقتْ له روحي مليّالكنني لمّا اقتربتُ
وأدركَتْ فيّ البصيرةُما اختفى عن ناظريّا
أيقنتُ أنّ الوهم ضللنيوأني ما رأيتُ الأمسَ شيّا
فإذا التي ائتلفتْمن الأرواح
قد باتت شتاتاوإذا بمائكمُ أجاجٌ
لا كما خلناه رقراقاً فراتاوالحُبّ إذ جفّتْ
عروقُ الروحفي الأوصال
ماتاإني أرى الأهرامَ
عاليةً تُباري الريحشامخة المناظرْ
لكنهاسُكّانُها موتى
وليست في عداد المُنشآتسوى مقابر..
ما كل مَن وضع العمامةصار شيخا
فلرُبّ دَوحٍعندما تسعى إلى أفيائه
تلقاهُ فخّاولرُبّ أنثى استبشرَتْ
لّما تعاظَمَ حَملُهافإذا الذي ألقته مِسخا
النفسُ مُظلمةٌفقم .. أصلحْ قناديلَ الرؤى
كيف الدليلُ يكونُ أعمى؟والدربُ ذو شُعَبٍ
وهذا الليل في الأرض ادْلَهمّاالريحُ عاصفةٌ
ومن ضلّ اتجاه الريحلا يفردْ شراعاً في الأفُق
ماذا لو التمّتْ عليكَ الريحُوالأمواجُ
والليلُ البهيمُوكل أسباب الغرَق؟
ارجعْفليسَ هناكَ مِن أحَدٍ
يردّ التائهينَإلى المرافئْ
ارجعْ إلى بَرّ الأمانْحيثُ المنائرُ
ساهداتُ الطرْفأعياها الأرقْ
ارجعْ إليكْوابحث بنفسكَ
في خفايا الروحعن خيط الألَق.
عن القصيدة
«عباءة الزيف» من شعر نبيلة الخطيب، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.