جائزة الشعور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نادمتُ خلان الأسىوسُقِيتُ من كأسٍ دِهاقِ
مثلَ اصطباحي من كؤوس الهموالألَم اغتباقي
هذي النفوسُ الشاعراتُتلذَّذت بالإحتراق
غنَّيت نفسي إذ رأيتنفوسها غنَّت رفاقي
كّلٌ يقول أنا أحوز السبقَفي يوم السباق
مالي أنوح على سوايوميِّتي رهنُ السياق
ساقي المدامِ إذا قَضَتهذي البلاد فانتَ باقي
روحي : وروحٌ الشعر والأوطانِكل في التراقي
كل البلاد سَعت لتُصلِحَشأنها إلا عراقي
صَدْعَ الزجاجِ تصدَّعَاستقلالُنا بيد النِفاقِ
شتانَ فيما أرتئيهمَذاقُ صحبي من مَذاقي
حَلَبات آدابٍ العراقبَكَت على الخيل العِتاق
لم يبقَ لي غيرُالمخُاتِل والمُنافقِ والمُتاقي
أفٍّ لها من أوجهٍقابلْنَنّي سودٍ صِفاق
اما غِنايَ فظاهرٌمحضٌ كأغنية السَواقي
تتكسُر النَبَراتُ في الأشعارِمن ضيقِ الخِناق
نَزَفّت دموعُ العين ثمتحَجرَّت هذي المآقي
ولكثرة الباكين ضاعتحرمةُ الدّمع المُراق
هذا بياني تعرِفون الروحَفيه من السِياق
يا رقةٍ في الطبع بانَتْبين أبياتٍ رِقاق
أنت التي هوَّنتِ منهذي الشدائدِ ما أُلاقي
وانا المديَنُ لمهجةٍحَمَّلتُها غيرَ المُطاق
آلامَأيامٍ مَضَينَوخوفَ أيامٍ بواقي
اما التمردُ في شعوريفهو من أثَر الوَثاق
أحييتُمُ نَفْساً أردتُمْمَوتَها بالإختناق
لا تقتضي تلك الخشونةَبعضُ أبياتٍ رِقاق
ماذا تُرَجِّي " فارك "من بعد حادثهِ الطَلاق
ما سرها لقياكُمُفيسوؤُها وقعُ الفِراق
قم يا " جميل " فحامِنييا حاميَ الأدبِ العراقي
يا من بشعرِكَ ظنَّتْ الاقوامُأنَّ الشَعبَ راقي
قبلي باحجارٍ رُشِقتَلقاءَ هاتيك الرِشاق
تلك العرائسُ كم لَقَتضيماً وهُنَّ بلا صَداق
أو بعدَ ذا يتشدَّقونَبقُرب دورِ الإنعتاق
عن القصيدة
«جائزة الشعور» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.