الذكرى المؤلمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقول وقد شاقتنيَ الريحُ سحرةًومَنْ يذكرِ الاوطانَ والأهلَ يَشْتَقِ
ألا هل تعودُ الدارُ بعد تشتُّتٍويُجْمَعُ هذا الشملُ بعدَ تفرُّق
وهل ننتشي ريحَ العراقِ وهل لناسبيلٌ الى ماء الفرات المصفَّق
حبيبٌ إلى سمعي مقالةُ " احمدٍ " :" أأحبابَنا بين الفراتِ وجِلَّق "
فو اللهِ ما روحُ الجنان بطيّبٍسواكم ولا ماءُ الغوادي بريق
ووالله ما هذي الغصونُ وإن هَفَتْبأخْفَقَ من قلبي إليكم وأشوق
شرِبنا على حكمِ الزمانِ من الأذىكؤوساً أضرت بالشراب المعتق
فما كان يَهنيه صَبوحٌ ومغبقٌفإن من البلوى صَبوحي ومغبقى
خليليَ لا تُلْحى سهامُ مصائبٍأُتيحت فلولا حكمه لم تُفَّوق
تعنف أحكام القضاء حماقةكأن القضاءَ الحتمَ ليس بأحمق
كفى مخباً بالحال أنْ ليس مُنيةٌلنفسيَ إلا أن نعودَ فنلتقي
وما فارسٌ الا جنانٌ مُضاعةٌويا رُبَّ خمْرٍ لم تجد من مُصفق
هنيئاً فلا مسرى الرياح بخافتٍوبيٍّ ولا مجرى المياهِ بضيّق
اتى الحسنُ توحيه إليها من السمايدُ الغيث في شكل الكمام المفتَّق
مضى الصيفُ مقتاداً من الحسن فيلقاًوجاء الشتا زحفاً إليها بفيلق
كأن الثلوجَ النازلاتِ على الرّبىعمائمُ بيضٌ كُوِّرتْ فوق مَفْرِق
عن القصيدة
«الذكرى المؤلمة» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.