بَرمٌ بالشباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
برِمْتُ بريَعانِ هذا الشبابِتخارَسَ في الفجرِ صدّاحُهُ
وجاء خِضَمَّ الحياةِ الرهيبوكفَّ عن الجدفِ ملاَّحه
برمتُ فليتَ الرد ى عاصفٌبهذا الشباب فيجتاحه
أموتُ وجهدُ الحياةِ اللذيذتطوفُ بعينيَّ أشباحه
تُهدهِدُ روحيَ أمساؤهوتُنعشُ نفسيَ أصباحه
أموتُ وبي ظمأ للشَّجاتهُبُّ فتعصِفُ أرياحه
فماليْ وللعيشِ لا تُستثارُبنار التحرُّقِ أطماحه
وماليْ وللموتِ إن لم ترِفَّعليَّ من الحُزن أفراحه
سيُطربُني وقعُ زحفِ السنينبسرِّ الحياةِ ، وعُمقِ القِدَمْ
وتفتحُ عينيَّ سُودُ الدياجييُنوِّر منها بريقُ الألم
ستُلهِبُني عاصفاتُ الرِّياحفقد ملَّ سمعي وئيدَ النَّسم
أرى الموتَ نبعَ الحياةِ الجميلَإذا خَضَبته الليالي بدم
وعن وهَج الكأس كأسِ الوجودتُترجِمُ عيناي سرَّ العدم
ألذُّ عناقَ ظِلالِ الحياةِتخالَطَ فيها سرورٌ بهم !
ولا أعرِفُ النومَ حتى ترِفَّعلى جانبيهِ نُسورُ الحُلُم
يُصافِقُ منها الجناحُ الجناحَوتُوشِكُ من زحمةٍ ترتَطِم
ولم أدر ما يقظةٌ لا تُثارُعواصفُها برهيب النَّغم !
عن القصيدة
«بَرمٌ بالشباب» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.