تذكر العهود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُعِدَّ لك النَّهَجُ الواضحُفسِر لا هفا طيرُك السانحُ
وحيّاك ربك من ناصحاذا عزّنا المشفقُ الناصح
يحدث عنك بطيب الهُبوبنسيمٌ له عبَقٌ نافح
فكل مكان ربيع يروقوكل تراب شذىً فائح
سلام الاله على طالعٍيَحارُ بطلعته المادح
مَهِيب يرُدُّ سناه العيونوان أُجْهد النظرُ الطامح
مليكَ العراق وكم جمرةٍيَضيق بأمثالها القادح
ينوح المغرد شجواً فلايَغُرَّنْكَ إن غرّد النائح
أبُثُّك أن الفؤاد الرقيقَيُمِضُّ به الحادث الفادح
الا لا يُقَلْ ، وحُبِيتَ الحياةَ ،وريدُك أنت له ذابح
وإنك مستبدِل باليسَاريميناً لها الشرف الراحج
وانك خودعتَ عن نيةفؤادُ الحسود بها طافح
فقد سار بين حُداة الركابحديثٌ يرِق له الكاشح
تنُمَّ الشَمال به للجَنوبويُنبي به الغاديَ الرائح
وحاشاك ، حاشاك كيف استُخِفَّ ،لما بلَّغوا ، حِلْمُك الراجح
بودي لو مجمَلاتُ الحديثتباح لينشُرَها شارح
لتعلمَ كيف خبايا الصُّدورومن هو في غيبهِ جارح
لئن سرهم أننا عزَّلٌفقد أخطأ المقتلَ الرامح
وفيمن تصول لرد الصَّياليمينٌ لها عَضُدٌ طائح
تذكَّرْ لعل ادكارَ العُهوديُراح به نَفَسٌ رازح
غداةَ استضّمك في " كربلاء "وإياهم المجلسُ الفاسح
هُمُ ألْقحوا الأمر حتى إذاتَمخَّض لم يَجْنِه اللاقح
فيا جَبرَ اللهُ ذاك الكسيرويا خَسِرَ الصفقةَ الرابح
ووالله لا الوِرْدُ عذبُ النميرولا العيشُ من بعدِهِمْ صالح
وأقسمُ لولا أمانٍ يُراضبتعليلهن الحشا الجامح
لبِتنا وكلٌّ له شاغلوكلٌّ على قربه نازح
ولولا قدومُك كان " الغري "لفقدهم وجهُهُ كالح
وإنا لنأمُلُ نصرَ اللُّيوثوأن يُلْقَمَ الحجرَ النابح
ودام مَقامك للوافدينكالركن ما مِسِحِ الماسح
عن القصيدة
«تذكر العهود» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.