على مجلسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على مجلِسي مادمت حياً أخطُّهاوفي مرقدي ان مِتُّ خطواُّ نصائحي
فهل غيرَ أن أقضي وعندي بَثّةٌنعم سوفَ اشكوها لأهل الضرائحِ
بعين الهوى لي بالفراتين وَقفةأهاجَت كمينَ الشوقِ بين الجوانح
وقد خَفَت الليل البَهيمُ فما بهسوى هاجساتِ الفكرِ لي من مَطارح
أأبهَجُ من هذا جمالاً ومنظراًفما بالُها سَدَّت علىّ قرائحي
اتعِرفُ امواجَ الفُراتين مُهجتياذا استنشدُوها عن قلُوبٍ طوائح
ابحتُ لكِ الشَكوى فهل تسمعينهاوالا فبَعدَ اليوم لستُ ببائح
أقمنا بجوٍّ كلُّ ما عند أهلهمجالسُ ألهاها صفير المدائح
ألا هل يعودُ الشعر فينا كأنهمن الظهر يملى عن غيُوث رواشِح
فأحسنُ مما رَدَّدَت نبراتكممن الكلم العاري غناءَ المراسِح !
قطعتُ، ولم يبلغ بيَ العمرُ شوطهمن الشعر أشواطاً بِعادَ المطارح
فقل لسنَيحٍ الطير إن لم تتَرُق لهأهازيجُ شعرٍ أين عنه " سوانحي "
عن القصيدة
«على مجلسي» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.