ماهذه النفوس قداح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلى لك يا عصر الشبيبة والصبافإنك مغدى للأسى ومراح
صحبتك مر العيش لا الروض يانعلدىَّ ولا الماء القراح قراح
تفيأت أطلال التصابي وإنمانصيبي منها حسرة وبراح
حشى أفسحت فيه المنى خطواتهافضاقت به الأرجاء وهي فساح
يقولون : محصوص الجناح هفت بههموم وماذا يستطيع جناح
على رسلكم إن الليالي قصيرةوما هي ألا غدوة ورواح
أأحبابنا ماذا التغير لا الهوىبصاف ولا تلك الوجوه صباح
تحولتم عن ركب الحب واستوىمشوب وداد عندكم وصراح
إلى م انخداعي بالمنى وهي غرةوتركي فيها الجدَّ وهو مزاح
هموم ترى في كل حين بمظهرسواء هديل شائق ونواح
أغاض دموعي أنهن كرائموأن النفوس الآبيات شحاح
وما أعربت خرس الأراك بلحنهاعن الحب إلا كي يقال فصاح
لأهل الهوى ياليل فيك سرائرعجاب وغدر ان ينمَّ صباح
رأوا فيك مخضر الأماني فعرسّوابجنحك ا شاء الغرام وناحوا
نغض لمرآك الجفون وإنماعيون الدراري في دجاك وقاح
خروق نجوم في سماء تلاوحتكما لاح في جسم الطعين جراح
ومرضى قلوب من وعود وخلفهولم تهو يوماً أنهن صحاح
براها الأسى حتى استطار شرارهافرفقاً. فما هذي النفوس قداح
عن القصيدة
«ماهذه النفوس قداح» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.