ليت الذي بك في وقع النوائب بي !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليتَ الذي بكَ في وَقْع النوائبِ بِيولا أُشاهد ثُكْلَ الفَضْلِ والأدبِ
صابتْ حشاك ، وأخْطَتْني ، نوافذُهاليت النوائبَ لمْ تُخطئْ ولم تُصب
هلاّ تعّدى الردى منه ببطشتهلغيره أو تعدى النبعَ للغَربَب
هيهاتَ كفُّ الردى نقادةٌ أبداًللأكرمينَ تُفدي الرأس للذنب
يا غائبا؟ لم يَؤُبْ بل غائِبَينِ معاًعن العلى معه غابت ولم تؤب
لِيَهْنِكَ الخلدُ في الأخرى وجنتُهيا خير منقلبٍ في خير منقَلب
نعم الشفيعانِ ما قدَّمتَ من عملٍببه سراً وما فرَّجتَ عن كَرَب
وما رأيتُ كمعروفٍ يُجاد بهبيين الرجال وبين الله من سبب
قدمتَ لله أعمالاً تَخِذتَ لهامن التقى مسرحاً في مرتع خصِب
قالوا : الزيارةُ فاتته ، فقلتُ لهم :ما فاته ان يزورَ اللهَ في رجب
كأن نعشَك ، والاجواءُ غائمةٌ ،تُقِلُّه الناس للسُّقيا من السُّحب
لو كان في جند " طالوت " لما طلبوا" سكينة وسْط تابوتٍ " من الخشب
كم ذا يصعّرُ أقوام خدودَهمكفاهم عِبرةٌ في خدك التَّرِب
كم يَعْجَبُ المرءُ من أمرٍ يفاجئهوما درى أن فيهأعجبَ العجب
بَيْنا يُرى وهو بينَ الناس محتشمٌإذا به وهو منبوذٌ على التُرُب
لا يُعجِبَنَّ ملوكَ الارض همتُهمفان أعظم منها همةُ النُّوَب
لا شملَ يبقى على الأيام مجتمعاًيبددُ الموتُ حتى دارةَ الشهب
أودى الذي كان تِيْهُ المكرُمات بهعلى سواهن تِيه الخُرَّدِ العُرُب
فقُم وعزِّ عُيونَ المجد في حَوَرٍفَقْدَنهُ ، وثغورَ الفضل في شَنَبَ
صبراً محبيهِ إن الموت راحة مَنْقد كان في هذه الأيام في تعب
تسليمةُ المرءِ فيما خُطَّ من قَدَرٍأجدى له من داء الويل والحرَب
والموتُ إن لم يذدْهُ حزنُ مكتئبٍبه فأحسنُ منه صبرُ محتسب
وغضبةُ المرء في حيثُ الرضا حَسَنٌقبيحةٌ كالرضا في موقع الغضب
ذابت عليك قلوب الشاعرينَ أسىًفما اعتذارةُ شعرٍ فيك لم يذبُ
شيئانِ ، يُرْفَع قدرُ المرء ما ارتفعانظمٌ لدى الشعر أو مأثورة الخطب
ماذا يقول لسان الشعر في رجلخير البنينَ بنوء وهو خيرُ أب
إن غاب عنا ففي أولاده عَقِبُيحييك ذكراً ، وذكر المرء في العقب
اودى بحسّاده غيظاً كأنّبه" محمد " وبشانيه " أبالهب "
لا عيبَ فيه سوى إسرافِهِ كرماًيومَ النَّوال ولولا ذاك لم يُعَب
وفي " الرضا " مسرح للقول منفسحكلُّ القصائد فيه دَرَّةُ السحب
انسُ الجليس وإن نابته نائبةٌكأنه وهو دامي القلب في طرب
أخو الندى وأبو العليا اذا انتسبا" كناية بهما عن اشراف النسب "
كلُ الخصال التي جمَّعتها حسُنَتوقعاً وأحسنُ منها طبعك العربي
لا تَحْسَبنَّ تمادي العمر أدبَّهكذاك كان على العلات وهو صبي
ان لم يؤدِّ بياني حَقَّكم فلقدسعيتُ جَهْدي ولكن خانني أدبي
تلجلجتْ بدخيل القول " ألسنة "للعرب كانت قديماً زِينةَ الكتب
ان أنكرتني أُناس ضاع بينهمقدري فمن عَرَّف " الحجار" بالذهب
كم حاسدٍ لم يجرِّبْ مِقولي سَفَهاًحتى دَسْستُ اليه السم في الرُّطب
طعنتُه بالقوافي فانثنى فَرَقاًيشكو إلى الله وقعِ المقْولِ الَّرب
فان جهلت فتى قد بذ مشيخةٍفي الشعر فاستقص عنه " حلبة الادب "
عن القصيدة
«ليت الذي بك في وقع النوائب بي !» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.