أنا والمدينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا أنا ،وهذه مدينتي ،
عند انتصاف الليلرحابة الميدان ، والجدران تل
تبين ثم تختفي وراء تلّوريقة في الريح دارت ، ثم حطت ، ثم
ضاعت في الدروب ،ظل يذوب
يمتد ظلوعين مصباح فضولي ممل
دست على شعاعه لّما مررتوجاش وجداني بمقطع حزين
بدأته ، ثم سكتمن أنت يا .. من أنت ؟
الحارس الغبيّ لا يعي حكايتيلقد طردت اليوم
من غرفتيوصرت ضائعا بدون اسم
هذا أنا ،وهذه مدينتي !
------------( يونيو ـ 1957م )
عن القصيدة
«أنا والمدينة» من شعر أحمد عبد المعطي حجازي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.