سقى الخُزامَى باللَّوى والأقاحْ

الشاعر: ابن عين الملك · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل

«سقى الخُزامَى باللَّوى والأقاحْ» من شعر ابن عين الملك، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سقى الخُزامَى باللَّوى والأقاحْ ... من عارضٍ أبلجَ سجْلِ النَّواحْ

حتَّى تراها وهي مُخضلَّةٌ ... تغصُّ ريَّا بالزُّلالِ القُراحْ

معاهدٌ للأنسِ كانت وهلْ ... لي وقفةٌ بين جنوبِ البطاحْ

أيَّام في قوسِ الصِّبا مَنزعٌ ... وللملاهي غدوة لا رواحْ

والظَّبيةُ الأدماءُ لي منيةٌ ... وحبَّذا مرضى العيون الصحاحْ

لم أنس يومَ الطَّلحِ إذ ودَّعتْ ... وأدمتِ القلبَ بغير الجراحْ

يا وقفةً لم يُبقِ فيها النَّوى ... إلا ظنوناً ليس فيها نجاحْ

يا قلبُ حدْ بي عن طريقِ الهوى ... ففي مناجاةِ المعالي ارتياحْ

قالرَّاحُ والراحةُ ذلُّ الفتى ... والعزُّ في شربِ ضريب اللِّقاحْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البطاح: بطح: البَطْحُ: البَسْطُ. بَطَحه عَلَى وَجْهِهِ يَبطَحُه بَطْحاً أَي أَلقاه عَلَى وَجْهِهِ فانْبَطَح. وتَبَطَّحَ فُلَانٌ إِذا اسْبَطَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مُمْتَدًّا عَلَى وَجْهِ الأَرض؛ وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: بُطِحَ لَهَ … (لسان العرب)
  • الصحاح: صحح: الصُّحُّ والصِّحَّةُ[[. قوله [الصح والصحة] قال شارح القاموس: قد وردت مصادر على فعل، بالضم، وفعلة، بالكسر، في أَلفاظ هذا منها، وكالقل والقلة، والذل والذلة، قاله شيخنا]]. والصَّحاحُ: خلافُ السُّقْمِ، وذهابُ الْمَرَضِ؛ … (لسان العرب)
  • الطلح: طلح: الطَّلاحُ: نَقِيضُ الصَّلاح. والطالِحُ: خِلَافُ الصَّالِحِ. طَلَحَ يَطْلُح طَلاحاً: فَسَدَ. الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ رَجُلٌ طَالِحٌ أَي فَاسِدٌ لَا خَيْرَ فِيهِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: الطَّلْحُ مَصْدَرُ طَلِحَ البعير … (لسان العرب)
  • القراح: قرح: القَرْحُ والقُرْحُ، لُغَتَانِ: عَضُّ السِّلَاحِ وَنَحْوُهُ مِمَّا يَجْرَحُ الجسدَ وَمِمَّا يَخْرُجُ بِالْبَدَنِ؛ وَقِيلَ: القَرْحُ الآثارُ، والقُرْحُ الأَلَمُ؛ وَقَالَ يَعْقُوبُ: كأَنَّ القَرْحَ الجِراحاتُ بأَعيانها … (لسان العرب)
  • النواح: نوح: النَّوْحُ: مَصْدَرُ ناحَ يَنُوحُ نَوْحاً. وَيُقَالُ: نَائِحَةٌ ذَاتُ نِياحة. ونَوَّاحةٌ ذَاتُ مَناحةٍ. والمَناحةُ: الِاسْمُ وَيُجْمَعُ عَلَى المَناحاتِ والمَناوِح. والنوائحُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى النِّسَاءِ يَجْتَمِعْ … (لسان العرب)
  • بالزلال: زلل: زَلَّ السَّهْمُ عَنِ الدِّرْع، والإِنسانُ عَنِ الصَّخْرة يَزِلُّ ويَزَلُّ زَلًّا وزَلِيلًا ومَزِلَّة: زَلِقَ، وأَزَلَّهُ عَنْهَا. وزَلَلْتَ يَا فُلَانُ تَزِلُّ زَلِيلًا إِذا زَلَّ فِي طِين أَو مَنْطِق. وَقَالَ الْفَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ودولابِ روضٍ قد شجانا أنينُه
  • كيف عشقت امرأة لم ألقها.. ؟
  • ما ضر لو أنك لي راحم
  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • يا قلب ما أطول هذا الغرام
  • يا من رأى البرق على الأنعم
  • أذكره وكيف لا أذكر
  • قصيدة