المرتد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المرتدالدم فاير
وتايه جوه عرق الحق بين الف اتجاهعلشان فى واحد منا غير قبلته
وكتاب يسكن صرخته سفح الجبلعلشان يواجه ضل..مفرود الايدين
وساعات بيوصل كرهنا يصبح المعلى جتة صبحت يوم بكيفها معلقة
محفورة فوق ضهر الخيانة مصدقةوهمه اللى بينقط عبط
وان كنت عايش م الاساس اصلا غلطهين عليك تسلخ فى جلدك
او تشق التوب وتظهر عورتكملعون مبادىء حضرتك
ان عشت تزنق حلم عمركجوه فرصة عشان تبيع
لما ترهن وقف روحكبين ايدين نخاس وضيع
وتضيع طهارة فطرتكفوق صك غفران السراب
مش كل باب مفتوح وراه طاقة املولا كل نبتة فى الجبل تصبح علاج
مرسوم هلاك الابتسامة لطفل ذنبه انك ابوهوتوه ملامح سكتك فوق قلب مصلوب الجسد
ووشوش غريبة بتتولد تطرح سوادوان كنت عايز تبقى يوم عواد.. فبيع
واياك تضيع وتحمل الغلطة لقدرومش بعيد تحس بكرة بالخطر
وتغير الملة لصنموان كان وجودك فيه الم
على كتف ساند فوق مافيشفاقبل وعيش ..فرع مايل من وره
واقرب فروع مستكترةحتى عليك فى الموت كفن
فياريت تحاول تندفنفوق ارض بور....
عن القصيدة
«المرتد» من شعر محمد فاروق عبد اللطيف، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي بالعامية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.