من ألف عام في دمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ملحٌ أضاءَ ترابَها ...والماء ظمآناً ثوى في غورها
وسماؤها صفراءُ موصدةٌ تؤجّلُ موتناوالأُفقُ ينذرُ بالغبارْ
عامٌ رماديٌّ يباسٌ مرَّ إعصاراًوخلَّفَ ظلَّهُ ..
شبحاً يجوسُ الليلَ .. يملؤهُ خواءًيقنصُ الأسرارَ يلقيها بقارعةِ الدجى، والانتظارْ
سربٌ من الكلماتِ يذوي في شروخ الصَّمتِلا شعرٌ يباحُ... ولا معانيَ تُستثارْ
عامٌ من البازلتِ أثقل دورةَ الأيامِفانكسرَ المدارْ
2-أمشي كمُستلبٍ على الخذلانِ
تدميني الخسارةُبيدَ أنَّ ستارةَ الأيامِ
تخفي ظلَّ يومٍ ما تستَّرَ خلفَهاأمشي كمُستلبٍ ...
ولكنَّ البشارةَ لم تزل من ألفِ عامٍ في دميأمشي على وجعٍ...
أنوءُ بحمليَ المقدورِ من أرضٍ إلى أرضٍوما أدري .. بقيتُ هناكَ أم أني
خرجت اليومَ من رحمِ الدُّجىوأضأتُ قافيتي هنا
أمشي على قلقٍ ...شريداًفي خيالي البرقُ أسئلةً
لعامٍ راح محمولاً على دوّامةِ الندمِولكنَّ البشارةَ في دمي
من ألفِ عامٍ في دمي
عن القصيدة
«من ألف عام في دمي» من شعر محمد ياسين، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.