الصّاعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُذ كنتُ صغيراًوأنا أتطلّعُ للأعلى
مُذ كنتُ صغيراًوفؤادي يتشبثُ بالأرضِ
وأحلمُ بالأعلىأجتازُ حدودَ الشّمسِ
وأسمعُ في الملكوتِ نشيدَ الرّوحِأرى فجري ...
يتأهّبُ مُنتفضاً من تحتِ رُكام الليلِيُرتِّبُ في الأفقِ الدّامي الغيماتِ
ويملؤها ألَقامن خلفِ حزامي النّاسفِ ينشقُّ الألقُ
ينشقُّ نديّاً بدماء الشهداءْيتضوَّعُ في طُرقاتِ القدسِ نسائمَ
تفتحُ دربيتجعلُ من بين أياديهم سدّاً
تُغشي الأبصارَ ... أرى هدفيتتّسعُ الخطوةُ صوبَ الفجرِ على ألَقٍ
نفحاتُ الحبِّ تُهيِّئُني لعبورِ الحُلمِ تغنّي .......
....هاءنذا في قلب زماني
أفتحُ نافذتي للنّورِسأمضي أشلاءً
سأُفجِّرُ مع جسدي كلَّ خرابيشِ أشقّائيكلَّ هزائمهم
فوقَ الأوراقِ ... وتحتَ الأوراقِسأجتازُ زماني
أتأَمّلُ ما حولي ...الأرضُ أمامي تنتظرُ اللحظةَ
حتّى تُكملَ دورتهاأتأَمّلُ ماضيَّ ... وأذكرُ أنّي
مُذ كنتُ صغيراً ...وأنا أتطلّعُ للأعلى
يترقرقُ في عينيَّ المشهدُأُمّي تنتظرُ العائدَ في ( حوش الدارِ )
وتأملُ أن أرجعَألمحها يومَ زفافي
تقبضُ جمرَ الحزنِ وتُطلقُ زغرودتهافي الحقلِ ...
يحدِّثُ أشجارَ الزّيتونِ عن الأملِ القادمِمعذرةً يا أبتي ... سأراكَ هناكَ
أراكَ هناكْهاءنذا في قلب زماني
أُشعلُ قنديلاًشاهدتُ الرُّعبَ بأعينهم
وشعاعاً من قلب الفردوسِ دناوسِعَ الأرضَ ...
تجمَّعَ هالةَ حُبٍّ ضمّتنيصعّدني النّورُ إلى الأعلى ...
صعّدني النّورُ إلى الأعلى
عن القصيدة
«الصّاعد» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٢٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.