وَدَاع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمْ أَحْرَقَتْ قَلْبِي دُمُوعُ أَحبَّتييَوْمَ الفِراقِ ونَارُها في مَهْجَعِي
وسَهِرْتُ لَيْلِي والدُّمُوعُ سَوَاجِمٌحتَّى تَبَلَّلَ في اللَّيَالِي مَضْجَعِي
لَنْ تَهْجُرَ الأَشْوَاقُ جَمْرَ حُشَاشتِيما دامَ يَنْبُضُ خَافِقِي في أَضْلُعِي
وَدَّعَتُهُم لكِنَّنِي في حَيْرةٍكَيْف السَّبيلُ إلى صَفَاءِ مُوَدِّعِ؟
هَلْ تَأْنُسُ الأَرْواحُ في غَيْرِ اللِّقَا؟يا سامِعاً صَوْتِي إِلَيْكَ تَضَرُّعِي
قَدْ صرْتُ أَلْقَى في البِعادَ مَرَارةًهل عَوْدةٌ تُرْجَى قُبَيْلَ المَصْرعِ؟
إنَّ النُّفُوسَ أَنِيسُها في طَلَّةٍكالشَّمْشِ تَمْنَحُ نُورَها في المَطْلَعِ
عن القصيدة
«وَدَاع» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.