حوار بيني و بين أمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمي تسائلني تبكي من الغضبما بال أمتنا مقطوعة السببِ؟!
ما بال أمتنا فلّتْ ضفائرهاوعرّضت وجهها القمحيّ للّهبِ؟!
ما بال أمتنا ألقت عباءتهاوأصبحت لعبة من أهون اللّعَبِ؟!
ما بال أمتنا تجري بلا هدفوترتمي في يدي باغ ومغتصبِ؟!
ما بال أمتنا صارت معلّقةًعلى مشانق أهل الغدر والكذبِ؟!
ما بالُها مزّقت أسباب وحدتهاولم تُراع حقوق الدين والنّسَبِ؟!
أمي تسائلني والحزن يُلجمنيبني مالك لم تنطق ولم تُجبِ؟!
ألست أنت الذي تشدوا بأمتناوتدّعي أنها مشدودة الطُّنبِ؟!
وتدعي أنها تسمو بهمتهاوتدعي أنها مرفوعة الرتبِ؟!
بني، قل لي، لماذا الصمت في زمنأضحى يعيش على التهريج والصّخبِ؟!
أماه .. لا تسألي إني لجأت إلىصمتي، لكثرة ما عانيت من تعبي
إني حملت هموماً، لا يصورهاشعر، وتعجز عنها أبلغ الخطبِ
ماذا أقول؟، وفي الأحداث تذكرةلمن يعي، وبيان غير مقتضبِ
تحدّث الجرحُ يا أماه فاستمعيإليه واعتصمي بالله واحتسبي
عن القصيدة
«حوار بيني و بين أمي» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.