أسَمِعتَ مِن قَبْلي صَهِيلا ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيديَّ سَنْبَلْت الحقولَ الخضر .. بَرْعَمْتُ النَّخِيلاوجَدَلتُ أجنحة الشُّموسِ .. خلقتُ من ألقٍ خيولا
ورسمتُ للتفَّاحِ نَهْداً واعْتَصرتُ الزَّنْجبيلاآذَارُ بعضُ تخيُّلي فسلِ المواسِمَ والفُصولا
واسألْ رحيقَ الياسَمِينِ سلِ النَّدى والسَّلسَبيلاالحُسنُ ترْسُمُه يدايَ جَدائلاً وفماً خجولا
فأنا الَّذي .. يا جُلَّنَارُ ، أنا الَّذي .. يا نَهرَ بِيْلاعَنْقَدْت نَجْماتِ الدُّجى لغةً وحرفاً مستحيلا
دَوْزَنْتُ وجهَ ( البحتريِّ ) خَلقْتُ للكلماتِ ( زولا)ورَسمتُ للاهُوتِ للنَّاسُوتِ من لُغتِيْ هَيُولى
جِنِّيةٌ عَزَفتْ على شفتيَّ مَوْسَقَتِ الهَدِيلافَتَبَرْعَمَتْ لُغَتي صَبَابَاتٍ وحُزناً مُسْتَطِيلا
تَعدو خُيُولُ قَصائِدي .. أسَمِعتَ مِن قَبْلي صَهِيلا ؟
عن القصيدة
«أسَمِعتَ مِن قَبْلي صَهِيلا ؟» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.