بِلْقِــــــــــيسُ ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَهَقاتُ النّسرين والجلَّنَارِكسّرَتْ أكؤُسِي وهَدَّتْ مَــــزَارِي
سُبُحَاتُ العَنَادِلِ الخضرِ جرحٌقزحيٌّ على صَدَى أَوتارِي
في ضَبَابِ اليقينِ لاحَ سراجٌأكفأَتْ زيتَه يدا إِعصَارِ
أينَ آذارُ موسمٌ من عبيرٍليْلَكيٍّ ..ونفحـــــةٌ من عَرَارِ
كلَّمَا غَابَ موسمٌ من غبارٍلاحَ في الأُفْقِ مَوْسِمٌ من غُبَارِ
تائِــــهٌ والظلامُ وهمٌ سحيقٌوأَنا الشَّكُّ ، بينَ نورٍ ونارِ
هَلْ أَنا سَلْسَلٌ من المزْنِ عذبٌأم أنا الملحُ في مياه البِحَارِ
هَلْ أَنَا بَسْمَـــــةٌ ، وسَجْعُ هزارٍأَم أنينُ الصَّبا على مِزْمَارِ
هَلْ أَنا ..؟ هَلْ أَنا ..؟ وطَالَسُؤالٌ نَسَجَتْهُ عَنَاكبُ الأَفْكَارِ
آهِ بِلْقِيسُ والرَّبِيعُ أَبَادِيــــــــــــــدُ.. فَمَنْ لِلْوُرُودِ والنَّوَّارِ
ما اشْتِيَاقِي اللقَاءَ بِلْقِيسُ إلاَّأنَّ عَيْنَيْكِ جَنَّتِي واخْضِرَارِي
إنَّ عَيْنَيْكِ كانَتَا قِنْديــــــلاً مَشْرِقيَّ الشُّمُوسِ والأَنوَارِ
إنَّ عينيكِ كانَتَا أَقمَاراًوَنُجُوَماً تَدُورُ حَوْلَ مَدَارِي
كانَتَا .. كانَتَا .. وأضحى اشتياقيحُلُماً في مَسَاربِ الأَقْدَارِ
قَالَ \" قَابِيْلُ \" للخَطِيْئَةِ : كُونِيفَجَرتْ خَلفَه جُيُوشُ التَّتارِ
ذَبل اللحْنُ في شِفَاه النَّوَاعِيــرِ وغَصَّتْ بِشَدوِهَا أَطْيَارِي
أينَ حرْج الزَّيتونِ .. أَيْنَ حُقُولِيونَخِيلِي وأَين أَهلي ودَارِي
أَنَا في كلِّ ذَرَّةٍ من دِمَائِيعَبَقُ الطِّيْنِ واشْتِهَاءُ الصَّحارِي
في دَمِي سَافَرَتْ مِهَارٌ بيضٌعادِيَاتٌ جَرَيْنَ خَلْفَ مِهَارِ
ما أَنا\" يوسفٌ \"ولا دَمْعُ \" يعــقوبَ \"فكيفَ الذِّئابُ قَدّتْ إِزَارِي
أَنا في جَبْهَتِي تَدُورُ شموسٌفارْقُبِي مَشْرِقِي وَضَوْءَ نَهَارِي
عن القصيدة
«بِلْقِــــــــــيسُ ..» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.