لغة للعشق لغة للرفض (محمود أسد )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتَشْفي الجراحَ لغاتٌ مبشِّرةٌبالخلاصِ، لغاتٌ تغيبُ وتأتي،
تزغْرِدُ في كلِّ حيٍّوتحفظُها في العيون الصبايا
نشيداً سيحيى بيادِرَنافي ليالي الحصادِ،
وأنتَ المعَنّىأراك صبوراً وأنتَ المسجَّى
على قارعاتِ السلامِتُتَرْجِمُ للعشقِ أمثولةً
من وميض الحجارةْ ...تُلَحِّنُ للوطنِ المنتشي برؤاكَ
شريطَ مُحِبٍّ أتى منه طهرُ الطهارةْ ...وغيرُكَ نامَ السنينَ
وسبَّحَ باسْمِ الملايينِحتَّى استجارَ لسانُهْ ...
أيا وَطَنَ المتْعِبينَ عيونَ العروبةِºصبراً، فنحنُ حفظنا العبارةَ:
في القلب أنتُمْ، وأنتُمْ وميضٌ يزفُّ البشارةْ ...تبوحُ الحجارةُ، تسكبُ أمطارَها
توقظُ الوقتَ حتَّى نعيدَ الحكايةَ،فالجَذْ رُ يبعَثُ فينا الحياةَ أتانا،
أتاكم كما البرقُ والرَّعْدُ ,يرمي صواعِقَ،يزرَعُ في كلِّ يومٍ صبيّاً وزيتونةً
في المساءِ إلى اللهِ يمضي بعذبِ التلاوةْ ...ستأتي وبعدَ انحباسٍ بكتْهُ
صحارى عروبتنا من زمانْ..ستأتي إلينا وفي فمِها ألفُ لغزٍ
أتوقِظُ فينا الغياباتِ،؟فالدَّرْبُ زهرٌ وورْدٌ
ولكنْ جهلْنا بريقهْ ...***
أراكَ تزيحُ الجدارَ الذي يمتطيناوتمسَحُ حزْناً كوانا
حجارَتُكمْ يا طيورَ النهارِتعرِّي الرجولةَ فينا
وراءَ السِّتارةِ يَقْبَعُ ذاك الوصيُّ,ولم يبقَ إلاَّ الجنونُ سبيلا..
لكمْ شكرُنا، حبُّنا، نحنُ تِهْناوأنتُمْ رسمتُمْ دروبَ الضياءْ ...
أضَأْتُمْ نهاراتِنا المدلهمَّةَجئتُمْ غياثاً، ليرفَعَ عنَّا جفافَ الجدالْ ...
***لماذا نراكمْ تسيرونَ في عكسِ نهجٍ
أضعنا وريدَهْ؟؟وجئْتُمْ مجانينَ، أنتم دمارٌ
أتيْتُمْ بلا موعدٍ,تمسحونَ دموعَ البراءةِ،
قبل الولادةْ ...سلخْتُمْ جلوداً تعرَّتْ
أقامتْ خلايا من المخبرينَوجيشاً من الشُّعراءِ ...
***ربيعٌ سيُزْهِرُ عند مفارِقِ كلِّ طريقٍ،
ربيعٌ سيأتي وميضاًليزرَعَ فينا المواسمَ، يوقِدَ فينا الحريقْ ...
لكلِّ المجانينِ أوسمةٌ مِنْ رصاصِ المواجعِترمي حرائقَ
تفضَحُ تجَّارَ حربٍأقاموا كياناً،
فلسطينُ ترنو ...متى تستعيدُ المناهِلُ عَذْبَ السيولِ؟.
تشمُّ أريج الجواب ْ.
عن القصيدة
«لغة للعشق لغة للرفض (محمود أسد )» من شعر المقاومة الفلسطينية، وتقع في ٣٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.