عاذِلي ! لو شئتَ لمْ تلمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاذِلي ! لو شئتَ لمْ تلمِإِنَّ سَمْعي عَنْكَ في صَمَمِ
فارضَ منْ سرّي علانيتيأَنِفَتْ مِن رَفضِها شِيَمي
فارْعَ سَرْحَ اللَّهوِ مُغْتَدِياًغيرَ مستبطٍ ولا سئمِ
وأقمْ بالسُّوس معتكفاًكاعتكافِ الطيرِ بالحرمِ
واشْرَبِ الراحَ التي حُجبَتْعنْ عيونِ الدهرِ بالختمِ
نارُها شَمْسٌ ومَشْرَبُهاصَيِّبٌ، مِن واكِفٍ سَجِمِ
فدعا صنوانَها لقحٌلَم يَكُنْ حَملاً على عٌقُمِ
وانُثَنَتْ أَفياءُ نَبْعَتِهاعنْ نباتٍ سالَ كالجمِ
بعناقيدٍ معثكلةٍ كشُعورِ الزِّنْجِ في الحمَم
وَدَعاها الطَّلْقُ فانفَطَرَتْلِولادٍ لَيْسَ في الرَّحم
فَتَهادَتْها ثَمودُ إِلَىقومها منْ وارثي إرمِ
وتخطَّتها العصورُ فلوْنَطَقَتْ في الكأسِ بالكَلِمِ
ثمَّ أدَّتْ كلَّ ما شهدتْمنْ قرونِ النّاسِ والأممِ
فاقتنتها فتيةٌ سمحٌمنْ أناسٍ سادةٍ هضمُ
فاسْتَنارَتْ في أَكُفِّهِمُكسنا النيرانِ في الأجمِ
لأَجَابَتْ عَنْ ولادتِهافمتى أنزلْ بها أقمِ
فِي نَواحي هَيكلٍ أَرِجٍعاكفاً فيهِ على صنمِ
نقشتْ بالحسنِ صورتهُمِن ذُرَى قَرْنٍ إِلَى قَدَمِ
فإذا سَكَّنْتَ رَوعَتَهُوَرَعَى في مُقْلَتَيهِ فَمي
عادَ لي قُطْبُ السُّرُورِ كماكنتُ معتاداً على القدمِ
عن القصيدة
«عاذِلي ! لو شئتَ لمْ تلمِ» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.