أُلامُ على بُغْضي لِما بينَ حَيَّة ٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُلامُ على بُغْضي لِما بينَ حَيَّةٍ وَضَبْعٍ وتِمساحٍ تَغشّاكَ مِن بَحْرِ
تُحاكي نَعيمًا زالَ في قُبْحِ وَجْهِهاوصَفْحتُها- لما بَدَتْ- سَطوةُ الدَّهْرِ
هي الضَّر بانُ في المفاصلِ ، خالياًوشعبةُ برسامٍ ضممتَ إلى النحرِ
إِذَا سَفَرتْ كانت لِعينيكَ سُخْنَةً وإنْ برقعتْ فالقفرُ في غايةِ القفرِ
وإن حدثتْ كانتْ جميعَ مصائبِمُوَّفَرَةٍ تأتِي بقاصِمَةِ الظَّهرِ
حَديثٌ كقَلْعِ الضِّرسِ أَو نتفِ شاربٍوغنجٌ كحطمِ الأنفِ عيلَ بهِ صبري
وتَفْتَرُّ عن قُلحٍ عَدمْتُ حَدِيثهاوعَن جَبلي طيٍّ وعَن هَرَمَي مِصْرِ
عن القصيدة
«أُلامُ على بُغْضي لِما بينَ حَيَّة ٍ» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.