جفاف الينابيع

الشاعر: ظافر بن علي القرني · البحر: الهزج

«جفاف الينابيع» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جفاف الينابيع — أضمحلّ الهوى في عروق القبيلة ذات العماد

فتنادت إلى مَهْيع الغدر عن أصلها — ولم يبق في الدُّور إلا الغماد

أستقلَّ أهلهَا جهلُها لامتهان الينابيع — والبحث في عنت النّاس، والخوض في كلّ واد

وزها الزّهو حتى طغوا في البلاد — كيف تنمو الفسائل في حضرة النخل

بعد تخشّب سُلاّئه — ويباس الجمّار في رأسه

وخلو البجاد — كيف تنمو وفي سفح سود الغرابيب

تجثو الصخور على كاهل الطّير من عهد عاد — كيف تنمو، وهذا الذي ساقها

أبيض الوجه، متشـحٌ بالسّواد — استباحت حماك المودةُ في السور

صاغتك في أنفس النّاس أشهى من الشّهد — يحملك السعد رهوّا

إلى خارج السُّور حيث يضلُّ الوداد — إيه في حضرة الجَوْر

تذوي النفوس — ولا تذوي النّعرة الأمُ

وكلٌّ يرى النّصرَ يوم المعاد — هانت النّاس في أعين النّاس

هذا الذي أُشربوه — فكيف بأعينهم هان يوم التّناد

لا تقل جاهلاً، قبل ذكرى ذوي الذّكر، — من أين جاء بنا فاتحًا طارق بن زياد

أ. د. ظافر بن علي القرني — تاريخ الإضافة: 6/9/1428هـ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البجاد: الجَادُّ : فا. -: المنسوب إلى الجِدِّ؛ لاْ تكن في المهمَّات إِلاّ جادّاً.-: ضدّ الهازل.
  • الجمار: الجَمَارُ : الجماعةُ، عَدَّ غنمه جَماراً، أي جماعة.-: الناس المجتمعون.
  • الدور: دَوَرَ: دَارَ الشيءُ يَدُورُ دَوْراً ودَوَرَاناً ودُؤُوراً واسْتَدَارَ وأَدَرْتُه أَنا ودَوَّرْتُه وأَدَارَه غَيْرُهُ ودَوَّرَ بِهِ ودُرْتُ بِهِ وأَدَرْت اسْتَدَرْتُ، ودَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً: دَارَ مَعَهُ؛ قَالَ …
  • الزهو: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …
  • العماد: العِمَادُ : خشبة تُسند عليها الخيمة، العمودُ، كل ما رَفَع شيئاً أي دعامة رأسيَّة؛ رفع السقفُ على أربعة عُمُدٍ / هو رفيع العِماد أو طويله، أي شريف.-: رتبة عسكرِيَّة عالية؛ رتبة العماد تعلو رتبة اللِّواء ج عُمُدٌ.-: سرٌّ م …
  • الفسائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …

قصائد ذات صلة

  • سيذبح العراق
  • شــعراءٌ قُتلوا: المتنبي مثالاً
  • الحلم بين الأحلام حقيقة
  • العولمة (Globalization)
  • البؤسـاء
  • إرهاصات الحبِّ الأخير
  • نمو المصطلح -1
  • نمو المصطلح -2