جفاف الينابيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جفاف الينابيعأضمحلّ الهوى في عروق القبيلة ذات العماد
فتنادت إلى مَهْيع الغدر عن أصلهاولم يبق في الدُّور إلا الغماد
أستقلَّ أهلهَا جهلُها لامتهان الينابيعوالبحث في عنت النّاس، والخوض في كلّ واد
وزها الزّهو حتى طغوا في البلادكيف تنمو الفسائل في حضرة النخل
بعد تخشّب سُلاّئهويباس الجمّار في رأسه
وخلو البجادكيف تنمو وفي سفح سود الغرابيب
تجثو الصخور على كاهل الطّير من عهد عادكيف تنمو، وهذا الذي ساقها
أبيض الوجه، متشحٌ بالسّواداستباحت حماك المودةُ في السور
صاغتك في أنفس النّاس أشهى من الشّهديحملك السعد رهوّا
إلى خارج السُّور حيث يضلُّ الودادإيه في حضرة الجَوْر
تذوي النفوسولا تذوي النّعرة الأمُ
وكلٌّ يرى النّصرَ يوم المعادهانت النّاس في أعين النّاس
هذا الذي أُشربوهفكيف بأعينهم هان يوم التّناد
لا تقل جاهلاً، قبل ذكرى ذوي الذّكر،من أين جاء بنا فاتحًا طارق بن زياد
أ. د. ظافر بن علي القرنيتاريخ الإضافة: 6/9/1428هـ.
عن القصيدة
«جفاف الينابيع» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.