العيد والطّرب
الشاعر: ظافر بن علي القرني · البحر: المقتضب
«العيد والطّرب» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
العيد والطرب — ما ينتشي طربًا بعيد الفطر
في عصرنا إلاّ فتىً ما يدري — بمصابنا بعذابنا بشقائنا
بالمرهقات تسوقنا والغدر — يا راقصًا والموت يرقص حولنا
(م) من أين جاء لكم خواء الفكر — أوما قرأت كتاب ربك ليلةً
أو قمت في رمضان بعض العشر — وعرفت معنى الذّكر في الليل الذي
يزجي النفوس إلى ظلام الحشر — أتظل تهذي كلما هبت بنا
نذر الفناء وتحتفي بالقهر — وتبيعنا وهمًا تظنّ بأننا
نلقاك حين تبيعه بالبشر — العيد معناه التواصل بيننا
في عالمٍ نحو التّدابر يجري — يكفيك في عيدٍ تصرّم عصره
ردّ السّلام وبسمةٌ في الثّغر — أمّا طقوس اللّهو فهي كفيلة
بالمهلكات وإن زهت للغر — لا لن نسير وراء من يدعو لها
ويرى تكاثرها دليل اليسر — كلاّ سنصمد في الحياة ونتّقي
ربًّا وننكر في الخفا والجهر — حتّى ترى سبل الرّشاد فإنّها
تهدي الذي يمشي بها للفجر — والفجر معناه السّلامةُ والهدى
والنّصر هل جرّبت طعم النصر؟ — أ. د. ظافر بن علي القرني
أستاذ هندسة علوم المساحة — جامعة الملك سعود
الرياض — تاريخ الإضافة
7/9/1428هـ — 19/9/2007م
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العشر: عشر: العَشَرة: أَول العُقود. والعَشْر: عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ، والعَشَرةُ: عَدَدُ الْمُذَكَّرِ. تَقُولُ: عَشْرُ نِسْوة وعَشَرةُ رِجَالٍ، فإِذا جاوَزْتَ العِشْرين اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ: عِشْرون رَجُلً …
- الفطر: فطر: فطَرَ الشيءَ يَفْطُرُه فَطْراً فانْفَطَر وفطَّرَه: شَقَّهُ. وتَفَطَّرَ الشيءُ: تَشَقَّقَ. والفَطْر: الشَّقُّ، وَجَمْعُهُ فُطُور. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: شَقَقْتِ القلب …
- بالقهر: قهر: القَهْرُ: الغَلَبة والأَخذ مِنْ فَوْقَ. والقَهَّارُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الأَزهري: وَاللَّهُ القاهرُ القَهّار، قَهَرَ خَلْقَه بِسُلْطَانِهِ وَقُدْرَتِهِ وصَرَّفهم عَلَى مَا أَراد طَوْعًا وَكَرْ …
- بعذابنا: العَذَابُ : كُلُّ ما شَقَّ على النفس احتماله؛ السَّفَر قطعة من العذاب .-: العقابُ والنِّكال لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ج أَعْذِبةٌ.
- بمصابنا: المُصَابُ [صوب]: مفعـ. ـ: من نزل به أذى؛ دخَل المُصابُ بمرض القلبِ المصحَّةَ. ـ: البليّةُ وكلُّ أمرٍ مكروه؛ حاولوا تخفيف المصاب عنه. ـ: الإِصَابَةُ، أي الإتيان بالصَّواب، أي بالسَّداد.
- تسوقنا: تَسَوَّقَ يَتَسَوَّقُ تَسَوُّقًا : - الناسُ: باعوا واشتروا؛ تتسوق الأُسرة من سوقِ يوم الخميس.