أمل دنقل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمل دنقللو لم يكن لك بيننا إلا قصيدة لا تصالح
لكفتك مفخرة بعصر الذُّلأشهرها وقل للميتين بأنني
لمَّا أزل بين الغثاء بحكمتي حيٍّا أكافحنهشتك ألسنةٌ جوارح
ومضيت نحو مسامحٍأكرم بربك من مسامح
عجبًا كأنك قد علمتببعض ما تخفي الجوانح
ومددت كفك للحقيقةلا تزيد ولا تبارح
الله أكبر كيف قلت ولم تقل:كل الذين يعاهدون على الولاء
سيغدرون فمن تصافحكل الذين بنوا المديح وأوغلوا
سيغلُّهم زيف المدائحكل الذين تناصحوا
إلاّ قليلٌ من قليلٍيكذبون فأين أربابُ النصائح
تبكي زمانككيف لو شاهدت أزمنة الفضائح
مُت أيُّها المقهورما هذا زمان العلم
هذا عصر بذر الجهللو سماه من سماه تنوير القرائح
مُت لن يكون سوى الحقودولو أتى الشهمُ المسامح
مت أنت في زمن التناضحنضح المعارف بالمعارف
والمصالح بالمصالحمت أنت في زمن القبائح
لو كنت حيًّا كنت نهبًا بين جائحةٍ وجائحلو كنت حيًّا مُتَّ غمًّا بين قومٍ تحتسي ذلَّ السلام
وآخرين يحفِّزون إلى النِّطاح ولا تناطحهل يشعر البحر المحيط بقشةٍ تعلو وتهوي
حسب ما يعلو ويهويفيه موجٌ لا يحس بأي سابح
هل يشعر الطَّود المنيف بنملةٍ في قعرهِعن قوتها الحولي تنافح
لا يعبأ الوغد المنشَّأ في الدماء بنوح نائحلا يرعوي بصياح صائح
فاقذف خطابك كالشهاب بوجه من دفن الحديدوراح يستجدي المُذابِح
وافتك بليلك أيها القنديل يا شهم الملامحها بعد ربع القَرنِ
أو قل أيُّها القرنيّ:من بعد انكسار القَرنِ
بل بعد اندحار القِرنِعدنا صاغرين مبعثرين
لأننا نسمو بهمتناإلى وهج الطموح بلا مطامح
واللهِ عدنا صاغرين وقال صانع وهمنا:يا ليتنا قلنا جميعًا: لا تصالح
لا تصالح.أ. د. ظافر بن علي القرني
جامعة الملك سعودكلية الهندسة
هندسة المساحةتاريخ الإضافة
7/9/1428هـ19/9/2007م
عن القصيدة
«أمل دنقل» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.