المُحاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المُحاقتواتر من علمنا
غُثاءٌ وفكرٌ لعوبْيهيم به واهمٌ
يكاد عيانًا يذوبْيقول لكم ما أرى
ولله ما في القلوبوإنِّي به أعتني
وأمحو بقايا الكروبْوها أنا ذا صامدٌ
وما مسَّني من لغوبوماذا تفيد الرُّؤى
إذا ما مسحتُ الندوبوقاربت أطرافها
ساوى الشروق الغروبوسيرتها محورًا
فما للشمال الجنوبخُدعنا به برهةً
ولاب الذي ما يلوبوصرنا صدى مكرهِ
نجوب الذي ما يجوبوحارت مفاهيمنا
بكنه الكسول الدؤوبولم ندرِ أن الذي
تواهت عليه الثقوبيضيق بأخطائنا
ويخطب ودَّ الخطوبويلهو بأوهامنا
بهذا الزمان الطَّروبويهذي على غفلةٍ
بأسرار بعض الغيوبولو أقبلت رجفةٌ
تراءت عيون الهروبوما ردَّه للهدى
توالي سواد الذنوبفما زال ما بيننا
يتوب بأن لا يتوبوكيف يتوب الفتى
إذا الحسنات العيوبجديرٌ بذي نزوةٍ
إلى الرُّشد أن لا يثوبوأن يتمطَّى هنا
وثمَّ يزيد الوجوبونحن بهذا الفضا
تضيق علينا الدُّروبونحسب أن الذي
إلى كلِّ ظلٍ يؤوبينقِّي فضاءاتنا
إذا شابها ما يشوبوإن رامه حانقٌ
بدت همزات الوثوبولو مسَّنا حاقدٌ
بنجواه عنَّا ينوبوأَن به فارسًا
برى الخيلَ منه الرّكوبأنبقى على وهمنا
إلى أن تهبَّ الهبوبونسعى بلا منقذٍ
ونستاف رمل السهوبوفي كلِّ مشؤمةٍ
نلوذ بطيفٍ كذوبألا يا حليف الرَّدى
دهاني السؤال الغضوبوأقبَل ذو مرَّةٍ
يقول بوجهٍ شحوب :أُخَيَّ السَّلام انتهى
وقد حان وقت الحروبفقلت له ضاحكًا
وفي العين دمعٌ يروبصدقت السَّلام انتهى
وقد جاء دور الشعوبأ. د. ظافر بن علي القرني
كلية الهندسةجامعة الملك سعود
تاريخ الإضافة8/9/1428هـ
20/9/2007م
عن القصيدة
«المُحاق» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.