مقدمة الديوان الرّابع
الشاعر: ظافر بن علي القرني · البحر: الرجز
«مقدمة الديوان الرّابع» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بيان — يا أيُّها المسجون في بُرجهِ
هذي هي الإطلالة الرَّابعة — خذها وقلِّب في وريقـاتها
فـإنَّ فيـها حكمةً نابعة — من غَيرةٍ أو حَيرةٍ في زما
ن العـلم والعولمة التَّابعة — أو فارمها فـإنَّ في منزلي
تجـاربًا أمثـالها قـابعة — فالشعر من بعد الهدى والنَّدى
رمته في عليائه قـارعة — قارعةٌ من هـول أرزائها
ووزرها خافضة رافعة — تهديه دومًا من بُنياتها
فاجعة تهدي إلى فاجعة — ويتقي منها دويهيةً
مشؤمةً صفراؤها فاقعة — فالجور يجري وهو في صمته
والنَّاس في أوصابها قابعة — لكنَّه يبقى- بلا مريةٍ-
ذا حجةٍ دامغةٍ قاطعة — ورغم كلِّ المحق أنواره
تبقى هنا زاهية ساطعة — فدع دعاوى العي في غيِّها
وادلف إلى روضته الماتعة — وخذ من الأثمار ما تشتهه
(م) النَّفس من ألوانها اليانعة — ولا تقدِّم غيره قبله
فتنتهي في خطةٍ ضائعة — فإنَّ بين الشعر في فنِّه
وغيره مسـاحةً شاسعة — أ. د. ظافر بن علي القرني
تاريخ الإضافة — 8/9/1428هـ
20/9/2007م
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المسجون: جمع: مَسَاجِينُ. [س ج ن]. (مفعول مِن سَجَنَ). "أُفْرِجَ عَنِ الْمَسْجُونِ" : الْمَحْبوسُ، السَّجِينُ.
- برجه: برج: البَرَجُ: تباعدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ، وكلُّ ظَاهِرٍ مُرْتَفِعٍ فَقَدْ بَرَجَ، وإِنما قِيلَ للبُروج بُروج لِظُهُورِهَا وَبَيَانِهَا وَارْتِفَاعِهَا. والبَرَجُ: نَجَلُ الْعَيْنِ، وَهُوَ سَعَتُها، وَقِيلَ: البَرَ …
- تهديه: [هـ د أ]. (مصدر هَدَّأَ). "حَاوَلَ تَهْدِئَةَ رَوْعِهِ": تَسْكِينَ، رَوْعِهِ، تَخْفِيفَهُ.
- عليائه: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.