كلّ المدائن عندي العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ المدائن عندي العراقعالمٌ لا يُطاق
كَذبٌ خِدعٌ جشعٌ ولعٌ بالنفاقوانفراجٌ على كربةٍ
وانفتاح على الانغلاقهكذا شأننا مذ بدا الانشقاق
كلّما راودتنا الهزيمةُقلنا لمن قصمت ظهره فجأةً
لا تهن بعدها الانبثاقانبثاق المروءات والعز والنصر
والمجد والحق والعدل والانعتاقفتراءت له موهمات المريدين
حتى تهاوىوسيق لأعتى وبئس المساق
لو صدقنا لقلنا لهمن هنا بدأ السحقُ والمحقُ والاحتراق
فتأهب لمُهلكةٍ من لظاهايوالي العداةَ الطغاةَ الرفاق
أيُّها المولعون بشد الوثاقهل ترون بلا مريةٍ
أن كلَّ العواصم بغدادوكلَّ االمياه الفرات
وكلَّ الموانئ في النائبات أم قصرٍوكلَّ التمور هي البرحي المنتقى
وكلَّ الأغاني: عيون المهاإذا كان ذا ما ترون، فزولوا
فكلّ المدائن عندي العراقأ. د. ظافر بن علي القرني
تاريخ الإضافة10/9/1428هـ
22/9/2007م
عن القصيدة
«كلّ المدائن عندي العراق» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.